السلام العادل

قصص , مقالات سياسية وعامة , مطبخ , علوم و تكنولوجيا , حوار ونقاشات فكرية وسياسية هادفة , الطب والطب البديل , نباتات واعشاب , وصفات , اخبار عالمية ومحلية متواصلة
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تعلم ..؟‍!
أمس في 3:11 am من طرف Admin

» الأبرياء الذين أُعدموا عبر التاريخ الطويل للإنسانية
الثلاثاء مايو 22, 2012 2:36 am من طرف Admin

» بل اقول هل يمكن ان يقوم بيننا نحن العراقيين او العرب رئيسا مثل سيلفا يحكم بيننا بضمير ؟
الإثنين مايو 21, 2012 1:27 pm من طرف Admin

» حقائق عن امة تسكرها دماء الضحايا من الابرياء فقط ؟!!!!
الإثنين مايو 21, 2012 12:54 pm من طرف Admin

» حقيقة مرة يصرح بها شيخ مسلم وقور
الجمعة مايو 18, 2012 3:09 am من طرف Admin

» وصايا غذائية للمصابين بالأمراض المزمنة الأكثر شيوعاً
الجمعة مايو 18, 2012 2:37 am من طرف Admin

» اشهر حالات اختفاء في العالم
الإثنين مايو 14, 2012 5:32 pm من طرف Admin

» صور نادرة لاحداث تاريخية
الثلاثاء مايو 08, 2012 4:08 am من طرف Admin

» سلسلة الاف الجزر الرائعة على الحدود الامريكية الكندية
الثلاثاء مايو 08, 2012 3:52 am من طرف Admin

» افضل عشرة وجبات صحية
الثلاثاء مايو 08, 2012 3:32 am من طرف Admin

» الرتقال وعصيره الفوائد
الأحد مايو 06, 2012 4:34 am من طرف Admin

» مع ابي انا ظلمته حتى ظلمني اولادي عرفت قيمة ابي ؟
السبت مايو 05, 2012 1:46 pm من طرف Admin

» فوائد خليط العسل والدارسين
الأربعاء مايو 02, 2012 12:30 pm من طرف Admin

» مدينة الجن تحت الأرض في تركيا
الثلاثاء مايو 01, 2012 7:58 pm من طرف Admin

» اهدي لكم هذه الفوائد المنوعة لتضيفها الى معلوماتك
الثلاثاء مايو 01, 2012 4:37 pm من طرف Admin

» العلاقات السرية بين القذافي وبريطانيا
السبت أبريل 28, 2012 11:14 pm من طرف Admin

» دعارة الاطفال في البصرة ؟
السبت أبريل 28, 2012 10:34 pm من طرف Admin

» المصفوفة التي قتلت العلماء العرب
الجمعة أبريل 27, 2012 3:15 am من طرف Admin

» حكومات العراق الوطنية بكل حق
الثلاثاء أبريل 17, 2012 4:31 am من طرف Admin

» اول مذيعة واقدم منفية سياسية عراقية
الثلاثاء أبريل 03, 2012 2:20 am من طرف Admin

» الشراب العجيب
الجمعة مارس 23, 2012 4:08 am من طرف Admin

» أسماء الأعشاب العلمية
الخميس مارس 15, 2012 3:53 pm من طرف Admin

» الترمس .........................
الأربعاء مارس 14, 2012 2:14 pm من طرف Admin

» شجرة القرفة
الأربعاء مارس 14, 2012 2:06 pm من طرف Admin

» زيت أرجان ( أركان )
الأربعاء مارس 14, 2012 1:54 pm من طرف Admin

» حب الرشاد..................؟
الأربعاء مارس 14, 2012 1:18 pm من طرف Admin

» القصعين او الميرمية
الأربعاء مارس 14, 2012 1:15 pm من طرف Admin

» الجاسوسة التي بكت عليها جولدا مائير/ هبه سليم
الأحد فبراير 19, 2012 6:31 am من طرف Admin

» كيف نقراء التاريخ
السبت فبراير 04, 2012 1:19 am من طرف Admin

» نواة الحكومة العالمية - بيلدربيرغ
الجمعة يناير 27, 2012 2:58 am من طرف Admin

» البكتيريا..........................?
الأربعاء ديسمبر 07, 2011 4:59 pm من طرف Admin

» ثورة شباب وشعب مصر الى اين ؟
الأربعاء أكتوبر 19, 2011 12:28 am من طرف Admin

» ملف المعجنات بالصور
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 11:12 pm من طرف Admin

» صرخة مدوية في الافق ؟
الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 12:50 pm من طرف Admin

» صور من كوريا الشيوعية
الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 3:58 am من طرف Admin

» اثار ومعالم سياحية حول العالم
الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 3:10 am من طرف Admin

» صور نادرة للقذافي
الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 2:42 am من طرف Admin

» الى كل عراقي وعربي وانسان شريف
الأحد أغسطس 21, 2011 9:15 pm من طرف Admin

» السودان لازال خارج اسوار الاحتجاجات الجماهيرية بينما هو امقت حكم عرفه التاريخ العربي الاسلامي
الأحد أغسطس 21, 2011 7:54 pm من طرف Admin

» الكوارث الطبيعية الاكثر خطورة
الأحد أغسطس 21, 2011 6:49 pm من طرف Admin

» اهم عشرة اختراعات طبية
الأحد أغسطس 21, 2011 4:16 pm من طرف Admin

» عمليات بغداد تقلل من اهمية تهديد القاعدة
الأحد أغسطس 21, 2011 1:11 pm من طرف Admin

» القاعدة المجرمة تتوعد العراقيين بالويل والثبور
الأحد أغسطس 21, 2011 2:26 am من طرف Admin

» انقذ نفسك من الموت عندما تكون لوحدك وانت في ازمة قلبية ؟
الجمعة أغسطس 19, 2011 12:59 am من طرف Admin

» اسرع عشرة طائرات في العالم
الخميس أغسطس 18, 2011 2:46 am من طرف Admin

» القادة الاكثر حقارة وفشلا وغباء وخسة في العالم
الخميس أغسطس 18, 2011 2:11 am من طرف Admin

» النباتات الاكثر سمية في العالم
الخميس أغسطس 18, 2011 1:49 am من طرف Admin

» اشهر عشرة جواسيس في العالم
الخميس أغسطس 18, 2011 12:41 am من طرف Admin

» اشهر عشر عمليات هروب في التاريخ
الخميس أغسطس 18, 2011 12:13 am من طرف Admin

» الارهابي النرويجي في معتقل عشرين نجمة خاص بالمجرمين الماسونين من القاعدة وطالبان ؟؟!!
الجمعة أغسطس 05, 2011 6:08 pm من طرف Admin

» عجائب من صنع البشر
الجمعة أغسطس 05, 2011 6:05 pm من طرف Admin

» الحيوان الشيطان
الجمعة أغسطس 05, 2011 5:23 pm من طرف Admin

» قطة تهمش بسبب الشبه بينها وبين هتلر
الجمعة أغسطس 05, 2011 4:53 pm من طرف Admin

» معجزات وغرائب طبية
الجمعة أغسطس 05, 2011 4:39 pm من طرف Admin

» حصاد الازمات الاقتصادية المفتعلة ؟
الخميس أغسطس 04, 2011 10:30 pm من طرف Admin

» اعداد السوشي بالصور وبكل المراحل
الخميس أغسطس 04, 2011 1:56 am من طرف Admin

» طريقة عمل السوشي الياباني
الخميس أغسطس 04, 2011 1:32 am من طرف Admin

» علاج للتخفيف من الضغط النفسي
الأربعاء أغسطس 03, 2011 10:15 am من طرف Admin

» اطباق من الكبدة
الأربعاء أغسطس 03, 2011 10:04 am من طرف Admin

» بلد المليار وأربعمائة ألف نسمة يفتتح أطول جسر في العالم
الأربعاء أغسطس 03, 2011 9:28 am من طرف Admin

» بعض اطول انفاق الطرق في العالم
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 12:59 am من طرف Admin

» كم يكلفك غذاء أسبوع واحد ..!!!
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 12:21 am من طرف Admin

» مدن تسكنها الاشباح ؟
الأربعاء يوليو 27, 2011 3:24 pm من طرف Admin

» بيت الفطر ( المشروم ) ومنوعات اخرى
الأربعاء يوليو 27, 2011 4:05 am من طرف Admin

» --------------------------------------------------------------------------------
الأربعاء يوليو 27, 2011 3:44 am من طرف Admin

» اشهر السفاحين السيكوباتين
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:21 am من طرف Admin

» قصة التفاحات الثلاث
الأربعاء يوليو 20, 2011 4:46 am من طرف Admin

» ماذا تفعل لو غرق أمامك شخص في البحر أو في المسبح ؟
الجمعة يوليو 15, 2011 4:30 pm من طرف Admin

» فيسبوك: ثورة صينية بسوريا.. وأبو سروال وفانيلة السعوديعرض: مصطفى العرب
الثلاثاء يونيو 28, 2011 8:24 am من طرف Admin

» خاف أحچي ويگولون سب الحكومه
الأربعاء يونيو 22, 2011 10:45 am من طرف Admin

» موسوعة البهار والتوابل
الجمعة يونيو 17, 2011 11:53 am من طرف Admin

» جنون العطمة ... والعياذ بالله ملك السويد + القذافي
الإثنين يونيو 13, 2011 1:36 pm من طرف Admin

» الاخوان المسلمين يحاولون انتزاع ثورة شباب وشعب مصر من اجل التغيير
الثلاثاء مايو 31, 2011 3:55 am من طرف Admin

» قائمة باسماء الاحزاب السياسية المصرية بعد التحرير 2011
الأربعاء مايو 18, 2011 12:31 am من طرف Admin

» قصة نكاح محمد لعائشة
الثلاثاء مايو 17, 2011 1:12 am من طرف Admin

» الى عشاق القهوة
الأربعاء أبريل 13, 2011 3:09 pm من طرف Admin

» عشرون عاماً على هابل ... صور رائعة لكوننا الذي لا نعرفه
الإثنين أبريل 11, 2011 4:25 am من طرف Admin

» الطائرة الشبح المقاتلة
الإثنين مارس 28, 2011 10:09 pm من طرف Admin

» بدايات استخدام السيارة في العراق
الأحد مارس 27, 2011 9:33 pm من طرف Admin

» حذار من تناول الروبيان + فيتامين سي او الحامض بكثرة ؟
الأحد مارس 13, 2011 1:29 am من طرف Admin

» العلاج بالماء للشفاء من جميع الامراض
الثلاثاء مارس 08, 2011 8:45 pm من طرف Admin

» اخبار العراق يوم 10/10/2010
الإثنين مارس 07, 2011 9:53 am من طرف Admin

» اتهام قيادات في حكومة حزب الدعوة الحالية حول تفجير وزارة التخطيط العراقية عام 1983
الإثنين مارس 07, 2011 9:04 am من طرف Admin

»  هيكل يفجر قنبلة مدوية حول استقالة مبارك ؟
الأربعاء فبراير 23, 2011 4:21 am من طرف Admin

» افضل عشرة انظمة غذائية في العالم .
السبت فبراير 19, 2011 9:13 pm من طرف Admin

» الطاغية حسني مبارك في سطور وبدون تعليق ؟
الجمعة فبراير 04, 2011 4:43 am من طرف Admin

» مو إحنا دافنينوا سوى ؟
الخميس فبراير 03, 2011 6:25 am من طرف Admin

» هل حقق الشعب التونسي اهدافه المرجوة من ثورته على الطغيان ؟
الثلاثاء يناير 18, 2011 7:41 pm من طرف Admin

» ويكيليكس يكشف ألغاز لقاء صدام وغلاسبي قبل غزو الكويت
السبت يناير 08, 2011 4:28 am من طرف Admin

» هل وثائق ويكي ليكس لعبة استخباراتية ام اجتهاد لاسانج ؟
الإثنين يناير 03, 2011 3:14 am من طرف Admin

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الجاسوسة التي بكت عليها جولدا مائير/ هبه سليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل: 605
العمر: 68
تاريخ التسجيل: 16/07/2007

مُساهمةموضوع: الجاسوسة التي بكت عليها جولدا مائير/ هبه سليم   الأحد فبراير 19, 2012 6:31 am



[center]الجاسوسة التي بكت عليها جولدا مائير/ هبه سليم
والتي اهدت مصر تفوقا ونصرا على اسرائيل في حرب اكتوبر كان من المستحيل تحقيقه لولاها وصديقها المقدم فاروق الفقي بيد ان الفضل كله في انتصار مصر يعود لها وحدها اي هبة سليم لانها السبب في تجنيد فاروق الفقي وبذا تكون هبة سليم قد قدمت لمصر مالم يستطيع كل القادة العسكريين والسياسين تقديمه لها طوال تاريخها الحديث واعادت لمصر وجهها المضئ الذي اسود في حرب حزيران 67 عن طريق الفقي نفسه لكن مصر كعادة العرب المسلمين تنكر فضل الخدمات التي قدمها الفقي لهم لتحقيق تفوقهم في حرب اكتوبر والكل اعتقد لحد الان ان نصر اكتوبر كان عن طريق ذكاء وشطارة وتخطيط العسكريين المصريين وجراءة وذكاء السادات وهذه الخدمة الجليلة تقل بكثير عن الخدمات التي قدمتها هبة سليم للعدو الاسرائيلي لكن القادة المصرين اعدموها واعدموا الفقي رغم ذلك في حين بكت كولدا مائير لاعدام هبة اعترافا بالجميل الذي قدمته من اجل اسرائيل وتناست تماما خسارة اسرائيل الفادحة في حرب اكتوبر بسبب هبة سليم والفقي ؟ لذا ترانا نخلق الهتنا بيدنا من حسنا بدونيتنا وننقلب عليهم لنقتلهم ثم بعد ان نقتلهم نعود لعبادتهم صوريا فقط وهذا هو السبب الرئيس في اننا على طول خط حياتنا مثل بول البعير الى الوراء ؟؟؟!!!!

نوئيل عيسى
[/center]



بكت جولدا مائير على مصير هبة التيوصفتها بأنها "قدمت لإسرائيل أكثر مما قدم زعماء إسرائيل"

وعندما جاء هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي ليرجو السادات تخفيف الحكم عليها. .

كانت هبة تقبع في زنزانة انفرادية لا تعلم أن نهايتها قد حانت بزيارة الوزير الأمريكي.
لقد تنبه السادات فجأة إلى أنها قد تصبح عقبة كبيرة في طريق السلام، فأمر بإعدامها فوراً،

ليسدل الستار على قصة الجاسوسة التي باعت مصر ليس من أجل المال أو العقيدة. .


[right] إنما الوهم الذي سيطر على عقلها وصور لها بأن إسرائيل دولة عظمى لن يقهرها العرب.
آمنت هبة بكل هذه الخرافات، ولم يستطع والدها – وكيل الوزارة بالتربية والتعليم – أن يمحو أوهامها
ولأنها تعيش في حي المهندسين وتحمل عضوية في نادي "الجزيرة"–

[right] فقد اندمجت في وسط شبابي لا تثقل عقله سوى أحاديث الموضة والمغامرات
وعندما حصلت على الثانوية العامة ألحت على والدها للسفر إلى باريس لإكمال تعليمها الجامعي،
وأمام ضغوط الفتاة الجميلة وافق الأب وهو يلعن هذا الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه
ولأنها درست الفرنسية منذ طفولتها فقد كان من السهل عليها أيضاً أن تتأقلم بسرعة مع هذا الخليط العجيب من البشر.

[right] إنها الحرية بمعناها الحقيقي، الحرية في القول والتعبير .
جمعتها مدرجات الجامعة بفتاة يهودية من أصول بولندية دعتها ذات يوم لسهرة بمنزلها،

[right]وهناك التقت بلفيف من الشباب اليهود الذي تعجب لكونها مصرية جريئة
لقد أعلنت صراحة في شقة البولندية أنها تكره الحرب، وتتمنى لو أن السلام عم المنطقة.

[right]وفي زيارة أخرى أطلعتها زميلتها على فيلم يصور الحياة الاجتماعية في إسرائيل،
[right] وأسلوب الحياة في "الكيبوتز" وأخذت تصف لها كيف أنهم ليسوا وحوشاً آدمية كما يصورهم الإعلام العربي،
[right] بل هم أناس على درجة عالية من التحضر والديمقراطية.
[right]
وعلى مدار لقاءات طويلة مع الشباب اليهودي. .

[right] استطاعت هبة أن تستخلص عدة نتائج كحقائق ثابتة. أهم هذه النتائج أن إسرائيل قوية جداً وأقوى من كل العرب.
[right] وأن أمريكا لن تسمح بهزيمة إسرائيل في يوم من الأيام بالسلاح الشرقي.. ففي ذلك هزيمة لها.
آمنت هبة أيضاً بأن العرب يتكلمون أكثر مما يعملون. وقادتها هذه النتائج إلى حقد دفين على العرب
وثقت هبة أيضاً في أحاديث ضابط الموساد الذي التقت به في شقة صديقتها. .

[right] وأوهمها باستحالة أن ينتصر العرب على إسرائيل وهم على خلاف دائم وتمزق خطير،
[right] في حين تلقى إسرائيل الدعم اللازم في جميع المجالات من أوروبا وأمريكا.
كانت هذه الأفكار والمعتقدات التي اقتنعت بها الفتاة سبباً رئيسياً لتجنيدها للعمل لصالح الموساد ..

[right] دون إغراءات مادية أو عاطفية أثرت فيها، مع ثقة أكيدة في قدرة إسرائيل على حماية "أصدقائها"
هكذا عاشت الفتاة أحلام الوهم والبطولة، وأرادت أن تقدم خدماتها لإسرائيل طواعية ولكن.. كيف؟
فقط تذكرت فجأة المقدم فاروق الفقي الذي كان يطاردها في نادي الجزيرة،

[right].وإظهار إعجابه الشديد ورغبته الملحة في الارتباط بها
وتذكرت وظيفته الهامة في مكان حساس في القوات المسلحة المصرية
وفي أول أجازة لها بمصر. . كانت مهمتها الأساسية تنحصر في تجنيده ، وكان الثمن خطبتها له.

[right]وفرح الضابط العاشق بعروسه وبدأت تدريجياً تسأله عن بعض المعلومات والأسرار الحربية. .
[right] وبالذات مواقع الصواريخ الجديدة التي وصلت من روسيا. .
[right]فكان يتباهى أمامها بأهميته ويتكلم في أدق الأسرار العسكرية، ويجيء بها بالخرائط زيادة في شرح التفاصيل.
[right]
أرسلت هبة سليم على الفور بعدة خطابات إلى باريس بما لديها من معلومات ولما تبينت إسرائيل خطورة وصحة ما تبلغه هذه الفتاة لهم..

[right]اهتموا بها اهتماماً فوق الوصف. وبدؤوا في توجيهها إلى الأهم في تسليح ومواقع القوات المسلحة. .
[right] وبالذات قواعد الصواريخ والخطط المستقبلية لإقامتها،
وسافرت هبة إلى باريس مرة ثانية تحمل بحقيبتها عدة صفحات. .

[right] دونت بها معلومات غاية في السرية والأهمية للدرجة التي حيرت المخابرات الإسرائيلية.
[right] فماذا سيقدمون مكافأة للفتاة الصديقة؟
سؤال كانت إجابته عشرة آلاف فرنك فرنسي حملها ضابط الموساد إلى الفتاة ..

[right] مع وعد بمبالغ أكبر وهدايا ثمينة وحياة رغدة في باريس.
[right] رفضت هبة النقود بشدة وقبلت فقط السفر إلى القاهرة على نفقة الموساد بعد ثلاثة أشهر من إقامتها بباريس
لم يكن المقدم فاروق الفقي بحاجة إلى التفكير في التراجع، إذ أن الحبيبة الرائعة هبة كانت تعشش بقلبه وتستحوذ على عقله..

[right] ولم يعد يملك عقلاً ليفكر، بل يملك طاعة عمياء.وعندما أخذها في سيارته الفيات 124 إلى صحراء الهرم..
[right] كان خجولاً ويتبعها أينما سارت. . وسقط ضابط الجيش المصري في بئر الخيانة ،
[right] ليصير في النهاية عميلاً للموساد تمكن من تسريب وثائق وخرائط عسكرية..
[right] موضحاً عليها منصات الصواريخ "سام 6" المضادة للطائرات. .
[right] التي كانت القوات المسلحة تسعى ليلى نهار لنصبها لحماية مصر من غارات العمق الإسرائيلية.
لقد تلاحظ للقيادة العامة للقوات المسلحة ولجهازي المخابرات العامة والحربية،

[right]أن مواقع الصواريخ الجديد تدمر أولاً بأول بواسطة الطيران الإسرائيلي. حتى قبل أن يجف الأسمنت المسلح بها،
[right] وحودث خسائر جسيمة في الأرواح، وتعطيل في تقدم العمل وإنجاز الخطة التي وضعت لإقامة حائط الصواريخ المضادة للطائرات.
تزامنت الأحداث مع وصول معلومات لرجال المخابرات المصرية. . بوجود عميل "عسكري" قام بتسريب معلومات سرية جداً إلى إسرائيل.

[right] وبدأ شك مجنون في كل شخص ذي أهمية في القوات المسلحة، وفي مثل هذه الحالات لا يستثنى أحد بالمرة بدءاً من وزير الدفاع.
"اتسعت دائرة الرقابة التليفزيونية والبريدية لتشمل دولاً كثيرة أخرى، مع رفع نسبة المراجعة والرقابة إلى مائة في المائة من الخطابات وغيرها،

[right] كل ذلك لمحاولة كشف الكيفية التي تصل بها هذه المعلومات إلى الخارج.
[right]كما بدأت رقابة قوية وصارمة على حياة وتصرفات كل من تتداول أيديهم هذه المعلومات من القادة،
[right] وكانت رقابة لصيقة وكاملة. وقد تبينت طهارتهم ونقاءهم.
ثم أدخل موظفو مكاتبهم في دائرة الرقابة. . ومساعدوهم ومديرو مكاتبهم .. وكل من يحيط بهم مهما صغرت أو كبرت رتبته".
وفي تلك الأثناء كانت هبة سليم تعيش حياتها بالطول وبالعرض في باريس. وعرفت الخمر والتدخين وعاشت الحياة الأوروبية بكل تفاصيلها..
لقد نزفت عروبتها نزفاً من شرايين حياتها، و تهللت بشراً عندما عرض عليها ضابط الموساد زيارة إسرائيل،

[right] فلم تكن لتصدق أبداً أنها مهمة إلى هذه الدرجة،
[right]ووصفت هي بنفسها تلك الرحلة قائلة: "طائرتان حربيتان رافقتا طائرتي كحارس شرف وتحية لي.
[right] وهذه إجراءات تكريمية لا تقدم أبداً إلا لرؤساء وملوك الدول الزائرين
في مطار تل أبيب كان ينتظرني عدد من الضباط اصطفوا بجوار سيارة ليموزين سوداء تقف أسفل جناح الطائرة،

[right] وعندما أدوا التحية العسكرية لي تملكني شعور قوي بالزهو.
[right] واستقبلني بمكتبه مائير عاميت رئيس جهاز الموساد ،
[right] وأقام لي حفل استقبال ضخماً ضم نخبة من كبار ضباط الموساد على رأسهم مايك هراري الأسطورة (2)،
[right]وعندما عرضوا تلبية كل "أوامري". . طلبت مقابلة جولدا مائير رئيسة الوزراء التي هزمت العرب ومرغت كرامتهم،
[right] ووجدت على مدخل مكتبها صفاً من عشرة جنرالات إسرائيليين أدوا لي التحية العسكرية. .
[right] وقابلتني مسز مائير ببشاشة ورقة وقدمتني إليهم قائلة: "إن هذه الآنسة قدمت لإسرائيل خدمات أكثر مما قدمتم لها جميعاً مجتمعين".
وبعد عدة أيام عدت إلى باريس. . وكنت لا أصدق أن هذه الجنة "إسرائيل" يتربص بها العرب ليدمروها!!

سفر بلا عودة
وفي القاهرة . كان البحث لا يزال جارياً على أوسع نطاق، والشكوك تحوم حول الجميع،

[right] إلى أن اكتشف أحد مراقبي الخطابات الأذكياء "من المخابرات المصرية" خطاباً عادياً مرسلاً إلى فتاة مصرية في باريس سطوره تفيض بالعواطف من حبيبها.
[right] لكن الذي لفت انتباه المراقب الذكي عبارة كتبها مرسل الخطاب تقولن أنه قام بتركيب إيريال الراديو الذي عنده،
[right] ذلك أن عصر إيريال الراديو قد انتهى. إذن .. فالإيريال يخص جهازاً لاسلكياً للإرسال والاستقبال.
وانقلبت الدنيا في جهازي المخابرات الحربية والمخابرات العامة وعند ضباط البوليس الحربي،

[right] وتشكلت عدة لجان من أمهر رجال المخابرات، ومع كل لجنة وكيل نيابة ليصدر الأمر القانوني بفتح أي مسكن وتفتيشه.
[right] وكانت الأعصاب مشدودة حتى أعلى المستويات في انتظار نتائج اللجان، حتى عثروا على جهاز الإيريال فوق إحدى العمارات..
[right] واتصل الضباط في الحال باللواء فؤاد نصار مدير المخابرات الحربية وأبلغوه باسم صاحب الشقة. .
[right] فقام بإبلاغ الفريق أول أحمد إسماعيل وزير الدفاع "قبل أن يصبح مشيراً" الذي قام بدوره بإبلاغ الرئيس السادات.
حيث تبين أن الشقة تخص المقدم فاروق الفقي ، وكان بحكم موقعه مطلعاً على أدق الأسرار العسكرية،

[right] فضلاً عن دوره الحيوي في منظمة سيناء
وكان الضابط الجاسوس أثناء ذلك في مهمة عسكرية بعيداً عن القاهرة.

[right]
وعندما اجتمع اللواء فؤاد نصار بقائد الضابط الخائن. رفض القائد أن يتصور حدوث خيانة بين أحد ضباط مكتبه.

[right] خاصة وأن المقدم فاروق يعمل معه منذ تسع سنوات، بل وقرر أن يستقيل من منصبه إذا ما ظهر أن رئيس مكتبه جاسوس للموساد.
وعندما دخل الخائن إلى مكتبه.. كان اللواء حسن عبد الغني نائب مدير المخابرات الحربية ينتظره جالساً خلف مكتبه بوجه صارم وعينين قاسيتين

[right] فارتجف رعباً وقد جحظت عيناه وقال في الحال "هو أنت عرفتوا؟؟".
وعندما ألقى القبض عليه استقال قائده على الفور، ولزم بيته حزيناً على خيانة فاروق والمعلومات الثمينة التي قدمها للعدو.
وفي التحقيق اعترف الضابط الخائن تفصيلياً بأن خطيبته جندته ..

[right] وأنه رغم إطلاعه على أسرار عسكرية كثيرة إلا أنه لم يكن يعلم أنها ستفيد العدو.
وعند تفتيش شقته أمكن العثور على جهاز اللاسلكي المتطور الذي يبث من خلاله رسائله،

[right] وكذا جهاز الراديو ونوتة الشفرة، والحبر السري الذي كان بزجاجة دواء للسعال. ضبطت أيضاً عدة صفحات تشكل مسودة بمعلومات هامة جداً معدة للبث،
[right] ووجدت خرائط عسكرية بالغة السرية لأحشاء الجيش المصري وشرايينه، تضم مواقع القواعد الجوية والممرات والرادارات والصواريخ ومرابض الدفاعات الهامة.
وفي سرية تامة . . قدم سريعاً للمحاكمة العسكرية التي أدانته بالإعدام رمياً بالرصاص..

[right] واستولى عليه ندم شديد عندما أخبروه بأنه تسبب في مقتل العديد من العسكريين من زملائه من جراء الغارات الإسرائيلية.
[right] وأخذوه في جولة ليرى بعينه نتائج تجسسه. فأبدى استعداده مرات عديدة لأن يقوم بأي عمل يأمرونه به.
ووجدوا – بعد دراسة الأمر بعناية – أن يستفيدوا من المركز الكبير والثقة الكاملة التي يضعها الإسرائيليون في هذا الثنائي.

[right] وذلك بأن يستمر في نشاطه كالمعتاد خاصة والفتاة لم تعلم بعد بأمر القبض عليه والحكم بإعدامه.
[right]
وفي خطة بارعة من مخابراتنا الحربية، أخذوه إلى فيلا محاطة بحراسة مشددة،

[right] وبداخلها نخبة من أذكى وألمع رجال المخابرات المصرية تتولى "إدارة" الجاسوس وتوجيهه،
[right] وإرسال الرسائل بواسطة جهاز اللاسلكي الذي أحضرته له الفتاة ودربته عليه.
[right] وكانت المعلومات التي ترسل هي بالطبع من صنع المخابرات الحربية، وتم توظيفها بدقة متناهية في تحقيق المخطط للخداع،
[right] حيث كانت حرب أكتوبر قد اقتربت، وهذه هي إحدى العمليات الرئيسية للخداع التي ستترتب عليها أمور إستراتيجية مهمة بعد ذلك.
لقد كان من الضروري الإبقاء على هبة في باريس والتعامل معها بواسطة الضابط العاشق،

[right] واستمر الاتصال معها بعد القبض عليه لمدة شهرين، ولما استشعرت القيادة العامة أن الأمر أخذ كفايته..
[right] وأن القيادة الإسرائيلية قد وثقت بخطة الخداع المصرية وابتلعت الطعم، تقرر استدراج الفتاة إلى القاهرة بهدوء..
[right] لكي لا تهرب إلى إسرائيل إذا ما اكتشف أمر خطيبها المعتقل.
وفي اجتماع موسع.. وضعت خطة القبض على هبة. .

[right] وعهد إلى اللواء حسن عبد الغني ومعه ضابط آخر بالتوجه إلى ليبيا لمقابلة والدها في طرابلس حيث كان يشغل وظيفة كبيرة هناك.
[right] وعرفاه على شخصيتهما وشرحا له أن ابنته هبة التي تدرس في باريس تورطت في عملية اختطاف طائرة مع منظمة فلسطينية،
[right] وأن الشرطة الفرنسية على وشك القبض عليها . .
[right] وما يهم هو ضرورة هروبها من فرنسا لعدم توريطها، ولمنع الزج باسم مصر في مثل هذه العمليات الإرهابية.
[right] وطلبا منه أن يساعدهما بأن يطلبها للحضور لرؤيته حيث أنه مصاب بذبحة صدرية.
أرسل الوالد برقية عاجلة لابنته. . فجاء ردها سريعاً ببرقية تطلب منه أن يغادر طرابلس إلى باريس. .

[right] حيث إنها حجزت له في أكبر المستشفيات هناك وأنها ستنتظره بسيارة إسعاف في المطار. .
[right] وأن جميع الترتيبات للمحافظة على صحته قد تم اتخاذها.
ولكي لا تترك المخابرات المصرية ثغرة واحدة قد تكشف الخطة بأكملها. .

[right] فقد تم إبلاغ السلطات الليبية بالقصة الحقيقية، فتعاونت بإخلاص مع الضابطين من أجل اعتقال الجاسوسة المصرية.
[right] وتم حجز غرفة في مستشفى طرابلس وإفهام الأطباء المسئولين مهمتهم وما سيقومون به بالضبط.
وبعدما أرسل والدها رداً بعدم استطاعته السفر إلى باريس لصعوبة حالته. . صح ما توقعه الضابطان،

[right] إذ حضر شخصان من باريس للتأكد من صحة البرقية وخطورة المرض، وسارت الخطة كما هو مرسوم لها،
[right] وذهب الإسرائيليان إلى المستشفى وتأكدا من الخبر،
[right] فاتصلا في الحال بالفتاة التي ركبت الطائرة الليبية في اليوم التالي إلى طرابلس.
[right]
[right] وعلى سلم الطائرة عندما نزلت هبة عدة درجات كان الضابطان المصريان في انتظارها،
[right] وصحباها إلى حيث تقف الطائرة المصرية على بعد عدة أمتار من الطائرة الليبية. . فسألتهما:
إحنا رايحين فين؟
فرد أحدهما:
المقدم فاروق عايز يشوفك.
فقالت:

هو فين؟.
فقال لها:
ف القاهرة.
صمتت برهة ثم سألت:
أمال إنتم مين؟
فقال اللواء حسن عبد الغني:
إحنا المخابرات المصرية.
وعندما أوشكت أن تسقط على الأرض.. أمسكا بها وحملاها حملاً إلى الطائرة التي أقلعت في الحال،

[right] بعد أن تأخرت ساعة عن موعد إقلاعها في انتظار الطائرة القادمة من باريس بالهدية الغالية.
لقد تعاونت شرطة المطار الليبي في تأمين انتقال الفتاة لعدة أمتار حيث تقف الطائرة المصرية. .

[right]وذلك تحسباً من وجود مراقب أو أكثر صاحب الفتاة في رحلتها بالطائرة من باريس..
[right] قد يقدم على قتل الفتاة قبل أن تكشف أسرار علاقتها بالموساد.
وبلا شك. . فاعتقال الفتاة بهذا الأسلوب الماهر جعلها تتساءل عن القيمة الحقيقية للوهم الذي عاشته مع الإسرائيليين.

[right] فقد تأكدت أنهم غير قادرين على حمايتها أو إنقاذها من حبل المشنقة. وهذا ما جعلها تعترف بكل شيء بسهولة بالتفصيل. .
[right] منذ أن بدأ التحقيق معها في الطائرة بعد إقلاعها مباشرة.
[right] وبعد أيام قليلة من اعتقالها تبين لها وللجميع عجز الإسرائيليين عن حماية إسرائيل نفسها وعدم قدرتهم على إنقاذها.
فقد جاءت حرب أكتوبر وتدمير خط بارليف بمثابة الصدمة التي أذهلت أمريكا قبل إسرائيل.

[right] فالخداع المصري كان على أعلى مستوى من الدقة والذكاء. وكانت الضربة صائبة غذ أربكت العدو أشلته. .
[right] لولا المدد العسكري الأمريكي.. والأسلحة المتطورة.. والصواريخ السرية. . والمعونات. . وإرسال الطيارين والفنيين الأمريكان كمتطوعين .
لقد خسرت إسرائيل في ذلك الوقت من المعركة حوالي مائتي طائرة حربية.

[right] ولم تكن تلك الخسارة تهم القيادة الإسرائيلية بقدر ما خسرته من طيارين ذوي كفاءة عالية قتلوا في طائراتهم،
[right] أو انهارت أعصاب بعضهم ولم يعودوا صالحين للقتال.
[right] ولقد سبب سقوط الطائرات الإسرائيلية بالعشرات حالة من الرعب بعد عدة أيام من بدء المعركة. .
[right] إلى أن وصلت المعونات الأمريكية لإسرائيل في شكل طيارين وفنيين ووسائل إعاقة وتشويش حديثة.

لا أحد يعرف
تبخرت أوهام الجاسوسة هبة سليم. .

[right] وأيقنت أنها كانت ضحية الوهم الذي سيطر على فكرها وسرى بشرايينها لمدة طويلة للدرجة التي ظنت أنها تعيش الواقع من خلاله. .
[right] لكن.. ها هي الحقائق تتضح بلا رتوش أو أكاذيب.
لقد حكم عليها بالإعدام شنقاً بعد محاكمة منصفة اعترفت صراحة أمامها بجريمتها..

[right] وأبدت ندماً كبيراً على خيانتها. وتقدمت بالتماس لرئيس الجمهورية لتخفيف العقوبة ولكن التماسها رفض.
وكانت تعيش أحلك أيامها بالسجن تنتظر تنفيذ الحكم. .

[right]عندما وصل هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي – اليهودي الديانة – لمقابلة الرئيس السادات في أسوان في أول زيارة له إلى مصر بعد حرب أكتوبر..
[right] وحملته جولدا مائير رسالة إلى السادات ترجوه تخفيف الحكم على الفتاة.
[right] ومن المؤكد أن كيسنجر كان على استعداد لوضع ثقله كله وثقل دولته خلف هذا الطلب.
[right] وتنبه الرئيس السادات الذي يعلم بتفاصيل التحقيقات مع الفتاة وصدور الحكم بإعدامها..
[right] إلى أنها ستصبح مشكلة كبيرة في طريق السلام.
[right] فنظر إلى كيسنجر قائلاً: "تخفيف حكم؟ .. ولكنها أعدمت.. !!".
دهش كيسنجر وسأل الرئيس: "متى.. ؟"
ودون أن ينظر لمدير المخابرات الحربية قال السادات كلمة واحدة: "النهاردة".

[right]
وفعلاً .. تم تنفيذ حكم الإعدام شنقاً في هبة سليم في اليوم نفسه في أحد سجون القاهرة.
أما الضابط العاشق – المقدم فاروق عبد الحميد الفقي – فقد استقال قائده من منصبه لأنه اعتبر نفسه مسئولا عنه بالكامل.
وعندما طلبت منه القيادة العامة سحب استقالته، رفض بشدة وأمام إصرار القيادة على ضرورة سحب استقالته..

[right] خاصة والحرب وشيكة. .اشترط القائد للموافقة على ذلك أن يقوم هو بتنفيذ حكم الإعدام في الضابط الخائن.
[right] ولما كان هذا الشرط لا يتفق والتقاليد العسكرية. .وما يتبع في مثل هذه الأحوال. .
[right] فقد رفع طلبه إلى وزير الدفاع "الحربية" الذي عرض الأمر على الرئيس السادات "القائد الأعلى للقوات المسلحة" فوافق فوراً ودون تردد.
وعندما جاء وقت تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص في الضابط الخائن. .

[right] لا أحد يعرف ماذا كان شعور قائده وهو يتقدم ببطء. . يسترجع في شريط سريع تسع سنوات مرت عليهما في مكتب واحد. .
[right] تسع سنوات كان بعضها في سواد الليل. . وبعضها تتلألأ خلاله ومضات الأمل قادمة من بعيد. .
[right] الأمل في الانتصار على اليهود الخنازير القتلة السفاحين..
[right] وبينما كان يخطط لحرب أكتوبر كان بمكتبه هذا الخائن الذي باع الوطن والأمن وقتل بخيانته أبرياء..
لا أحد يعرف ماذا قال القائد له. . وماذا كان رد الضابط عليه. . لا أحد يعرف.
هل طلب منه أن ينطق بالشهادتين، وأن يطلب المغفرة من الله؟. . . لا أحد يعرف.
لكن المؤكد أنه أخرج مسدسه من جرابه. . وصوبه على رأس الضابط وأطلق طلقتين عليه كما تقضي التعليمات العسكرية في حالة إعدام
[/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right][/right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://red90.ahlamontada.org
 

الجاسوسة التي بكت عليها جولدا مائير/ هبه سليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السلام العادل :: الاولى :: الاخبار العالمية والمحلية ..مقالات سياسية :: ثقافة وفنون :: اسرة ومجتمع :: معتقدات واديان :: تاريخ وحضارات-