Admin Admin
عدد الرسائل: 577 العمر: 68 تاريخ التسجيل: 16/07/2007
 | موضوع: احداث بغداد الاخيرة - منع التجوال والشائعات بحدوث انقلاب الخميس يناير 14, 2010 4:00 pm | |
| <TABLE cellSpacing=1 cellPadding=3 width="100%" border=0>
<TR> <td bgColor=#ffffff>بغداد ـ زيدون علي
بدأت باغتيال ( المطلك) وانتهت بخطة لـ (انقلاب) مزعوم!! (عمليات الفجر) في بغداد تسفر عن اعتقال 25 مخططا لعمليات ارهابية وتنعش سوق الشائعات13-01-2010 استيقظت العاصمة العراقية بغداد فجر الثلاثاء على وقع اخبار متضاربة
تجمع بين تنفيذ عملية اغتيال للسياسي المثير للجدل صالح المطلك, وبين محاولة انقلاب ذات طابع بعثي في الجانب الغربي من بغداد على اثر تحركات قيل انها مريبة لاحدى الفرق العكسرية من ضواحي بغداد,
وبين محاولة دخول 10 سيارات مفخخة كانت تستهدف تدمير عدد من الجسور الرئيسة في العاصمة فضلا عن استهداف وزارات الدفاع والصحة وغيرها من المؤسسات المهمة.
ومع ان النتيجة كانت منعا شاملا للتجوال قالت عمليات بغداد انه سيستمر حتى اشعار اخر بينما تحدثت مصادر مختلفة انه سوف يستمر الى ما بعد الظهر, الا انه سرعان ماتم رفعه بعد نحو ثلاث ساعات من فرضه وهو ما ادى الى شل الحركة داخل العاصمة.
ومن جانبها كانت مختلف الفضائيات العراقية والعربية تتسارع في نقل اخبار متباينة بشان هذا المنع المفاجئ للتجوال ومايمكن ان يؤدي اليه من تداعيات, غير ان قيادة عمليات بغداد بدات تنفي الانباء التي تتحدث عن الحظر الشامل للتجوال. واعلنت قيادة عمليات بغداد عن اعتقال 25 ارهابيا من المخططين لعمليات ارهابية كانت تريد استهداف العاصمة بغداد صباح امس فضلا عن العثور على كميات من المتفجرات خلال عمليات دهم وتفتيش في مناطق متفرقة من العاصمة.
وقال المتحدث باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا أن "الاجهزة الأمنية استطاعت خلال عمليات دهم وتفتيش في عدد من مناطق العاصمة اعتقال 25 ارهابيا من المخططين لأعمال تفجير كانت تريد استهداف العاصمة بغداد.
وأوضح عطا أن هؤلاء الارهابيين "اعتقلوا في خمسة مواقع في العاصمة"، مبينا أنه "عثر بحوزتهم على 200 كغم من مادة tnt و200 كغم من مادة c4 و250 لترا من مادة نترات الامونيا فضلا عن 60 قذيفة هاون".
ورفض المتحدث باسم عمليات بغداد الإفصاح عن المناطق التي جرت فيها عمليات الاعتقال والعثور على المتفجرات، لافتا إلى أن "عمليات الدهم والتفتيش ستتواصل حتى إشعار آخر. ومن جانبه اعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري في مؤتمر صحفي مشترك مع الناطق باسم الحكومة علي الدباغ ان عمليات بغداد أطلقت عملية أمنية استباقية واسعة النطاق في جميع مناطق بغداد، هي الأولى من نوعها، وتهدف إلى تطهير مناطق العاصمة من بعض الأوكار التي من الممكن أن تكون تأوي عناصر مسلحة أو تحتوي على متفجرات.
ومن جانبه نفى الدباغ ما اشيع عن اغتيال النائب صالح المطلك او حدوث محاولة انقلاب عسكري في منطقة الكرخ من العاصمة. وكانت وكالة اسوشييتد برس قد قالت في تقرير لها ان عمليات بغداد كانت تبحث عن سيارات مفخخة احتملت وجودها، طبقاً لمسؤولين عسكريين.
وبدا لمراسل وكالة الأسوشييتد برس أن عملية التفتيش تمت من قبل قوات ضخمة انتشرت في المدينة على نطاق واسع. وأقيمت مئات نقاط التفتيش الجديدة في كافة أنحاء بغداد، ومثل هذه العملية الكبيرة للتفتيش في الأحياء السكنية، أصبحت نادرة منذ تصاعد التمرد وحرب النزاع الطائفي خلال سنتي 2005 2007.
وتقول الأسوشييتد برس إن هذه العملية تأتي في إطار استعدادات العراق لإجراء الانتخابات البرلمانية في آذار. وحذر مسؤولون عراقيون من أن المتمردين يسعون الى عرقلة عملية التصويت بشن هجمات كبيرة. وأوضحت أن رجال الشرطة العراقية كانوا يستخدمون "جهازاً ضوئياً" لتفتيش السيارات عبر النقاط التي نصبت في الشوارع.
ويقول قاسم الموسوي، أحد كبار مسؤولي الجيش في العاصمة: ((فرضنا إجراءات الأمن الصارمة، وأغلقنا أحياء سكنية بهدف التفتيش والبحث)). ولم يعط الموسوي أية تفاصيل ولم يعلق على سؤال عن أسباب فرض الحظر وما إذا كانت السلطات ترد على تهديدات معينة. لكن مسؤولاً في وزارة الدفاع رفض الكشف عن اسمه لأنه غير مخول بالحديث مع الصحافة،
قال إن السلطات تلقت معلومات استخبارية افترضت أن سيارات مفخخة كانت قد دخلت المدينة. وقال مواطنون في أحياء مختلفة لمراسل وكالة الأسوشييتد برس إن إجراءات التفتيش التي تضمنت تفتيش الكثير من الأحياء السكنية وإغلاق بعض المدارس، لم تطبق إلا في جزء من المدينة، فيما كانت الحياة طبيعية في أجزائها الأخرى. إلا أن المواطنين تناقلوا أخباراً مختلفة وفي العموم كانوا يتحدثون عن "حال أمن غير مستقرة". وقال آخرون إن القوات الأمنية تبحث عن الأسلحة والسيارات المفخخة في منطقة الكرخ ذات الغالبية السُنّية. </TD></TR></TABLE>
| | |
|
|