عدد الرسائل: 577 العمر: 68 تاريخ التسجيل: 16/07/2007
موضوع: العلمانين الاقباط الإثنين نوفمبر 23, 2009 6:49 pm
<table width="80%" align=center><tr><td>العلمانيون الأقباط : على الكنيسة أن تتوقف عن إقحام نفسها في السياسة ودعم التوريث
يوسف عبد ربه ( بر مصر ) :: بتاريخ: 2009-11-23
شن المؤتمر الرابع للعلمانيين الأقباط الذي بدا مساء أول أمس – السبت - هجومًا حادًا ضد إقحام الكنيسة الأرثوذكسية نفسها في السياسة، وطريقة تعاملها مع الصدامات الطائفية في محافظات مصر المختلفة، وتأييد الأنبا شنودة الثالث لتوريث جمال مبارك وهاجم المشاركون في المؤتمر الأنبا بيشوى مطران كفر الشيخ ودمياط والبرارى وسكرتير المجمع المقدس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، واتهموه بإخفاء وثائق التعاون التى ابرمتها الكنيسة الارثوذكسية مع الكنائس الاخرى واستغلال اى فرصة لمحاربة هذه الكنائس في العلن بهدف اللعب على مشاعر الأقباط و كسب مساحات نحو الكرسى البابوى وقال كمال زاخر منسق عام جبهة العلمانيين الأقباط خلال المؤتمر السنوى الذى عقدته الجماعة مساء أول أمس : نحن لا نتهم الكنيسة بالازدواجية فى الخطاب الكنسى ولكن سكرتير المجمع المقدس وقع فى هذا الخطأ لانها وقعت على الاتفاقيات اللاهوتية مع الكنائس الاخرى ومن الواجب ان تحترمها". واشار زاخر خلال المؤتمر الذى جاء تحت عنوان "المتطلبات الاساسية لإدارة وتدبير الكنيسة" الى إن خطورة تصريحات بيشوى ترجع الى انها حملت تشكيكا في قوانين كنسية أجمع الباحثين والدارسين على مر التاريخ وفي كل الكنائس على صحتها.
وطالب المؤتمر بحذف مادة القرعة الهيكلية من لائحة انتخاب البطريرك وقال اسحق حنا أحد مؤسسي الجبهة أن القانون 52 في قوانين الرسل المجموعة الثانية يقول "فإذا أختاره الشعب أختاره الله" مشيرا الى ان القرعة الهيكلية لم تستخدم إلا منذ عام 1959 عند اختيار البابا كيرلس السادس اثناء عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لأسباب وصفها بالسياسية وتسال :"هل أخطأت الكنيسة على مدار 1900 سنة لم تستخدم فيها القرعة الهيكلية ؟" فيما اشار كمال زاخر الى أن أسباب اختيار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للبابا كيرلس ترجع لرغبة الرئيس الراحل فى في تعديل نظام اختيار البطريرك واضاف زاخر :" كل زمن به " ترزية " قوانين ولذلك لجأ عبد الناصر إلى كمال رمزي ستينو وهو أحد كبار الأقباط في ذلك الوقت وكان مقربا من الكنيسة فأقترح عمل القرعة الهيكلية التي أتت بالبابا كيرلس وكان شيخاً في الوقت الذي كان عبد الناصر يخشى فيه من تولى الشباب لمنصب البطريرك ويريد شيخا . وقال الدكتور ناجى فوزى فى ورقة بحثية تحت عنوان " التقارب الأرثوذكسي المسكوني ": لقد اجتمعت لجنة مشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الارثوذكسية والكاثوليكية في دير الأنبا بيشوي فى فبراير 1988. وصدر عن هذا الاجتماع نص " الاتفاق المشترك بشأن طبيعة المسيح " . كما أن هناك اجتماعات حوارية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية مع عدد من الكنائس الأخرى، من أجل تحقيق تقارب معها، أملاً في تحقيق وحدة الكنائس في المسكونة كلها، بما لا يتعارض مع أصول الإيمان الأرثوذكسية ، ومنها تلك الحوارات المتكررة مع الكنائس الإنجليكانية والحوار مع الإتحاد العالمي للكنائس المُصلِحة، ومع كنيسة السويد . وقال خلال المؤتمر: تم الاتفاق من خلال 7 وثائق علي وحدة الإيمان المشترك بين عائلتي الكنائس الأرثوذكسية من خلال التفاصيل الموضوعية والإجرائية الصادرة عن اللجنة المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية إلا ان تلك الوثائق اختفت اليوم حتى لا تجد الكنيسة الارثوذكسية ما يحول دون خروجها على اللاكنائس الاخرى. وأوضح ان الاتفاق مع الكنيسة الكاثوليكية كان بشأن " طبيعة السيد المسيح " .وتمت صياغة نص مع الكنائس الأخرى يؤكد على الإيمان المشترك الخاص بـ " طبيعة السيد المسيح " ، كذلك تأكيد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وسائر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية على استمرار الحوار حول بقية جميع المسائل المختلف عليها لدى بقية الكنائس غير الأرثوذكسية. لكن كل هذا اختفى مع خروج الأنبا بيشوى على الكنيسة الانجيلية خلال مؤتمر تثبيت العقيدة الماضى الذى اتهم فيه بيشوى الكنائس الانجيلية بغزو الكنيسة الارثوذكسية.
</TD></TR></TABLE>
<table width="80%" align=center><tr><td>العلمانيون الأقباط : على الكنيسة أن تتوقف عن إقحام نفسها في السياسة ودعم التوريث
يوسف عبد ربه ( بر مصر ) :: بتاريخ: 2009-11-23
شن المؤتمر الرابع للعلمانيين الأقباط الذي بدا مساء أول أمس – السبت - هجومًا حادًا ضد إقحام الكنيسة الأرثوذكسية نفسها في السياسة، وطريقة تعاملها مع الصدامات الطائفية في محافظات مصر المختلفة، وتأييد الأنبا شنودة الثالث لتوريث جمال مبارك وهاجم المشاركون في المؤتمر الأنبا بيشوى مطران كفر الشيخ ودمياط والبرارى وسكرتير المجمع المقدس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، واتهموه بإخفاء وثائق التعاون التى ابرمتها الكنيسة الارثوذكسية مع الكنائس الاخرى واستغلال اى فرصة لمحاربة هذه الكنائس في العلن بهدف اللعب على مشاعر الأقباط و كسب مساحات نحو الكرسى البابوى وقال كمال زاخر منسق عام جبهة العلمانيين الأقباط خلال المؤتمر السنوى الذى عقدته الجماعة مساء أول أمس : نحن لا نتهم الكنيسة بالازدواجية فى الخطاب الكنسى ولكن سكرتير المجمع المقدس وقع فى هذا الخطأ لانها وقعت على الاتفاقيات اللاهوتية مع الكنائس الاخرى ومن الواجب ان تحترمها". واشار زاخر خلال المؤتمر الذى جاء تحت عنوان "المتطلبات الاساسية لإدارة وتدبير الكنيسة" الى إن خطورة تصريحات بيشوى ترجع الى انها حملت تشكيكا في قوانين كنسية أجمع الباحثين والدارسين على مر التاريخ وفي كل الكنائس على صحتها.
وطالب المؤتمر بحذف مادة القرعة الهيكلية من لائحة انتخاب البطريرك وقال اسحق حنا أحد مؤسسي الجبهة أن القانون 52 في قوانين الرسل المجموعة الثانية يقول "فإذا أختاره الشعب أختاره الله" مشيرا الى ان القرعة الهيكلية لم تستخدم إلا منذ عام 1959 عند اختيار البابا كيرلس السادس اثناء عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لأسباب وصفها بالسياسية وتسال :"هل أخطأت الكنيسة على مدار 1900 سنة لم تستخدم فيها القرعة الهيكلية ؟" فيما اشار كمال زاخر الى أن أسباب اختيار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للبابا كيرلس ترجع لرغبة الرئيس الراحل فى في تعديل نظام اختيار البطريرك واضاف زاخر :" كل زمن به " ترزية " قوانين ولذلك لجأ عبد الناصر إلى كمال رمزي ستينو وهو أحد كبار الأقباط في ذلك الوقت وكان مقربا من الكنيسة فأقترح عمل القرعة الهيكلية التي أتت بالبابا كيرلس وكان شيخاً في الوقت الذي كان عبد الناصر يخشى فيه من تولى الشباب لمنصب البطريرك ويريد شيخا . وقال الدكتور ناجى فوزى فى ورقة بحثية تحت عنوان " التقارب الأرثوذكسي المسكوني ": لقد اجتمعت لجنة مشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الارثوذكسية والكاثوليكية في دير الأنبا بيشوي فى فبراير 1988. وصدر عن هذا الاجتماع نص " الاتفاق المشترك بشأن طبيعة المسيح " . كما أن هناك اجتماعات حوارية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية مع عدد من الكنائس الأخرى، من أجل تحقيق تقارب معها، أملاً في تحقيق وحدة الكنائس في المسكونة كلها، بما لا يتعارض مع أصول الإيمان الأرثوذكسية ، ومنها تلك الحوارات المتكررة مع الكنائس الإنجليكانية والحوار مع الإتحاد العالمي للكنائس المُصلِحة، ومع كنيسة السويد . وقال خلال المؤتمر: تم الاتفاق من خلال 7 وثائق علي وحدة الإيمان المشترك بين عائلتي الكنائس الأرثوذكسية من خلال التفاصيل الموضوعية والإجرائية الصادرة عن اللجنة المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية إلا ان تلك الوثائق اختفت اليوم حتى لا تجد الكنيسة الارثوذكسية ما يحول دون خروجها على اللاكنائس الاخرى. وأوضح ان الاتفاق مع الكنيسة الكاثوليكية كان بشأن " طبيعة السيد المسيح " .وتمت صياغة نص مع الكنائس الأخرى يؤكد على الإيمان المشترك الخاص بـ " طبيعة السيد المسيح " ، كذلك تأكيد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وسائر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية على استمرار الحوار حول بقية جميع المسائل المختلف عليها لدى بقية الكنائس غير الأرثوذكسية. لكن كل هذا اختفى مع خروج الأنبا بيشوى على الكنيسة الانجيلية خلال مؤتمر تثبيت العقيدة الماضى الذى اتهم فيه بيشوى الكنائس الانجيلية بغزو الكنيسة الارثوذكسية.