Admin Admin
  العمر : 65 سجّل في : 16 يوليو 2007 عدد المساهمات : 325
 | موضوع: امراة تلتصق في نقعد المرحاض لمدة سنتين متتالية السبت مارس 15, 2008 5:13 am | |
| | نحو محاكمة صديق المرأة التي "تسمّرت" بالمرحاض سنتين | 1313 (GMT+04:00) - 14/03/08
| <table cellSpacing=0 cellPadding=3 width=220 align=left border=0><tr><td colSpan=2> </TD></TR> <tr><td dir=rtl align=right>المنزل الذي يقيم فيه الرجل وصديقته منذ 16 عاما</TD></TR></TABLE>
كنساس، الولايات المتحدة(CNN)-- تنوي السلطات المحلية في كنساس توجيه تهم في قضية غريبة، ظلّت فيها امرأة جالسة على مقعد مرحاض صديقها سنتين كاملتين، لدرجة أنّ جسدها التصق بالمقعد وهو ما دفع صديقها "اليائس" إلى الاتصال بالشرطة. ونقلت أسوشيتد برس عن شريف منطقة نس في كنساس، براين ويبل، قوله إنّه يتعين توجيه اتهامات لصديق المرأة لسماحه لها بالجلوس على المرحاض لهذه الفترة الطويلة. وأضاف إنّه، على ما يبدو، تزايدت كتلة الجلد لدى المرأة لدرجة أنّه "فاض" عن المقعد. وقال الشريف إنّ الرائحة كانت مرعبة جدا حول المنزل "ومن الواضح أنها كانت تنبعث من المكان الذي كانت تجلس فيه." ومبدئيا رفضت المرأة أي مساعدة غير أنّها لاحقا استسلمت للنداءات المتكررة من صديقها ليجري لاحقا نقلها إلى المستشفى. وأكثر من ذلك أنّ مقعد المرحاض ظلّ ملتصقا بها ولم يتسن نزعه سوى في المستشفى، وفق الشريف الذي اعترف بأنّ القصة برمتها "صعبة التصديق" ولكنها حدثت. ورفضت الشرطة الكشف عن هويتي الصديقين، غير أنّ صديق المرأة كوري ماكفارين وافق على إجراء حوار مع أسوشيتد برس. وقال إنّ صديقته تدعى بام بابكوك وهي في الـ35 من العمر، فيما هو يكبرها بسنة. وأضاف أنّه درج كل يوم على أن يقدّم لها الطعام والشراب وهي جالسة في نفس المكان قائلا إنها كانت ترفض كل طلباته بمغادرة الحمام. وشدد على أنّ اللوم لا يقع عليه وأنّ الأمر كان ببساطة يتعلق باختيار قامت به صديقته. وفي الوقت الذي تعتقد فيه السلطات أنّ بابكوك بقيت في مكانها مدة سنتين، قال ماكفارين إنّه ليس متأكدا من طول المدة التي استغرقتها وهي على ذلك الوضع. وقال الشريف إنّه من المرجح أن تكون بابكوك قد جلست على الأقلّ شهرا كاملا على مقعد المرحاض. وقال ماكفارين "في أحد الأيام دخلت هناك وبقيت مدة وفي المرة التي تلتها كانت المدة أطول، وبعدها بدرت لها فكرة في ذهنها أن تظلّ هناك، كما لو كانت مكانا آمنا بالنسبة إليها." غير أنّ ماكفارين أوضح أنّ بابكوك كانت تتجول داخل الحمام حول المرحاض وأنها كانت تستحم وتغيّر ملابسها التي كان يجلبها لها. وأضاف أنّهما كانا يتبادلان الحديث وهي في ذلك الوضع وأنّ "علاقتهما كانت عادية" باستثناء أنّ كل شيء كان يحدث داخل الحمام. وفي 27 فبراير/شباط، اتصل ماكفارين بالشرطة ليخبرها أنّ "هناك أمرا غير عادي مع صديقته." وعثرت الشرطة على بابكوك وهي مرتدية ملابسها وجالسة على المرحاض حيث أخبرتهم أنّها "على ما يرام ولا تحتاج إلى أي مساعدة وأنها لا تريد المغادرة." ولاحقا نقلت إلى مستشفى يبعد نحو 150 ميلا عن مدينتها أين رفضت التعاون مجددا مع المحققين والأطباء. وقالت السلطات إنها ليست متأكدة من الوضع الذهني لبابكوك، في الوقت الذي أبلغ فيه صديقها المحققين أنّ لديها "رهاب الخروج من الحمام." وطلب الشريف من المدعي العام في المنطقة توجيه لائحة اتهام إلى ماكفارين لسوء معاملة راشد مستقل. |
<hr align=left width=470 SIZE=1> |
|