Admin Admin
  العمر : 65 سجّل في : 16 يوليو 2007 عدد المساهمات : 325
 | موضوع: شفا القدسي لسان حال عموم الفلسطينين والعرب ؟ الأربعاء مارس 05, 2008 8:15 pm | |
| [size=24][b][size=16]اعتقد انه حان الوقت ليتلمس احباب الله كذبا وبهتانا من حزب الله الى حماس الى اي تنظيم اسلامي اخر ان الوقت ليس وقت احتراب وانه منذ اول ماوضع الفلسطينين اقدامهم على ارضهم راضين مرضين بالحكم
الذاتي كان عليهم ان يبدؤا في البناء وليس الاحتراب . الا ان حماس كانت حجر العثرة لامن اجل الجهاد لا ولا من اجل اعلاء كلمة الله او المسلمين ايضا لا انما تزمتا ممقوتا طمعا في السلطة وكل عربي تعلم انه اذا ارد ان يعيش في بحبوحة امامه السحت ( من الاعلى ) لانه محصن بقوة السلاح وليس بقوة القانون . او انه جزء من لشة ( بدن ) العمالة المامور ان لاسلام الا باذنه الواحد الاحد ربهم والاههم ( الصهيونية او المستعمر ) لان الاهداف لم تنضج بعد على الارض كي تاخذ طريها للتحقيق ؟! ان اي عاقل ينظر حوله ويدقق في سلوك كل الفصائل الاسلامية او القومسيرية في العراق وفي فلسطين وفي لبنان والجزائر والسودان الخ . نراها فوضوية همجية مترهلة اي ( فاشوش ) لكنها مدمرة بشريا وعمرانيا و هي لاتسحق كل مافي طريقها فحسب انما تمهد وتعبد السبل للاوباش الطامعين المحتلين المغتصبين ان يفعلوا ذلك وتعود بنفس الوقت لتصبح اداتهم الفعالة في تحقيق مايريدون ويطمحون اليه ؟ وهم في القاع اي المقاومة في اسفل السافلين يتبجحون بالانتصارات تلو الانتصارات ويوعزون هذه الانتصارات الى ارادة الله التي تقودهم الى هذه الانتصارات ويعتقدون انهم امام ( خرفان - نعاج ) وليس بشر يخدعوننا بهذه التبجحات والضحايا تلو الضحايا تتساقط من شعوبهم امام اعينهم شاهدة لاتقبل اي نقض او تشويه فمثلا الحرب اللبنانية قارن بين منجزات النصر الالاهي الذي للتو كاتب ( ما ) يتبجح به لاادري غباء ام تطاول على الحقيقة . وبين ماحققه الصهاينة على الارض فعليا وليس ادعاءا باطلا كادعاءات احمد سعيد الطبل القومسيري -الصهيوني العميل ? المهم هنا سؤال طرح نفسه منذ اعوام خلت . هل عمل فصائل المقاومة اي مقاومة فلسطينية هو صحيح حقا وهي تعيش اي المقاومة في ظروف صعبة منذ عشرات السنين وشعبها مشرد يعيش الهوان في الشتات ؟ وامامها فرص عقلانية لبدء البناء ومسك كل الامور من زمامها ومن ثمة العمل الجاد والحثيث لاسترجاع ماهو مغتصب بالطرق السلمية عندما تصبح دولة ذات كيان مدرج في قائمة الدول ذات السيادة ولو ..؟ الا انها فاعلة وان المجتمع الدولي ان لم يكن كله فاكثريته سيكون معها بدل هذا العند بسبب ماطرءا على تصرفاتها من اعمال ارهابية ومشاركاتها في العراق ولبنان النهر البارد الخ ويمد يد العون المادي والمعنوي لها كدولة اما وهي وسط كل هذه الهموم المحيطة بها فان سلاحها هو كفنها لاغير وليس كفن عدوها ( الهموم اقصد المتناقضات في الوضع العربي العام ).وامامها الامرين تقارع دولة نووية على ارض تتعايش عليها معها ومن المحال تحقيق ماتنادي به او ينادي به اسلاب حزب الله محو اسرائيل من الوجود اي محو الارض العربية ثمنا لهذا لانه سيكون امام الصهاينة مبدا اخلاقي لاغيره ( علي وعلى اعدائي يارب ) ولانها تمتلك السلاح الممقوت لابادة كل الشعب العربي والابقاء على البناء ( القنبلة النيوترونية ) افهموها بقى ؟ او ابقوا متغابين ان كنتم حقا عملاء وقلبكم ليس على شعوبكم ؟ وكما هو الحال في العراق لو لم يحمل بعض التافهين السلاح تحت ذريعة مقاومة المحتل ويجرون غيرهم الى الاحتراب وهم صفر في كل شئ امام الاكثرية المنتخبة حقيقة مسلم بها او امام قوات الاحتلال وانهم عاجزين كل العجز مهما طالت مطاولتهم في المقاومة ولو الى الف عام لن يستطيعوا تحقيق اي هدف من اهدافهم على الارض ؟ لو ان هذه الفئات البطالة المغامرةالبائسة لملمت شتاتها وامنت بالواقع المعاش وتفاعلت مع العملية الياسية لكانت قد وضعت المحتل امام واقع مكره عليه او بملئ ارادته كما هو اعلن للبدء ببناء الوطن واعادة حقوقنا كعراقين من لدن الدول الاخرى ولكان تم تحقيق مكاسب اقتصادية خلال هذه السنوات الخمس المترفة جدا وكنا قد وفرنا الارواح البريئة التي ذهبت ضحية هذه الحرب القذرة اخوتنا واهلنا ولكنا اليوم ننعم جميعنا بالاستقرار والامن ولنا صوت مسموع مؤثر في كل العالم ومن ثم كان بوسعنا سلميا ان نطلب بعد ان حققنا اهدافنا من المحتل ان عليه ان يتفضل بالانسحاب او يجد لنفسه مفرا اخر ؟ وربما يتهمني بعض العميان بالتخاذل او العمالة الا ان هذا هو واقع الامر الاكثر جدوى من الصراع القذر القائم على ارضنا العراقية . خدمة لمن ؟؟ الشعوب العربية منذ اعوام طويلة تبحث عن الامن والاستقرار بعد ان عانت من نزيف الدم في عهود الطغاة من 58 و63 وحرب الشمال في العراق الى السودان ونزيف الدم الذي لم يتوقف الى يومنا والحرب الاهلية اللبنانية والنضال الفلسطيني الذي تسبب الطاغية في ابعاد العون العربي عنه ( الخليجي ) الى احداث ليبيا الداخلية مع المعارضة وتبني عمليات الارهاب العالمية الى ارتيريا والحبشة والصومال الخ رغم ان القلة القليلة التي تتاجر في ظل هذه الضروف للعيش الطفولي على حساب الغير الا ان الاكثرية الساحقة من ابناء الشعوب العربية تسعى جاهدة الى الامن والاستقرار لذا نرى ان الهجرة الى الخارج اصبحت بشكل مرعب وملفت للنظر مما يعني ان الذين يحملون السلاح تحت اية ذريعة هم قلة منبوذة في واقع الحال الا ان سلطتهم التي خولتها لهم الاسلحة التي يحملونها وغياب ضمائرهم الى حد الوحشية المطلقة ترعب الاكثرية من الافصاح عن رايهم ورغبتهم بالكف عن اي عمل مسلح كما هو الحال في العراق ولبنان وفلسطين على وجه التحديد . ان شفا القدسي واحدة من اللواتي انضوا تحت لواء كتائب شهداء الاقصى ليست كمقاتلة لا بل ذهبت الى ابعد من ذلك في مهمة انتحارية تحت اي مبرر نفسي كان ليس هذا المهم لكن لنكن واقعيين ونرى اي فجيعة كانت ستقع لو ان هذه المراة نجحت في تنفيذ مهمتها وفجرت نفسها والسؤال اي اغبياء وبهذه الوحشية المطلقة يوافقون على اتمام مهمة امراة مثل هذه وهي حامل ؟!! اي انهم وهم مقاومة شريفة ضد الصهيوني المحتل يجيزون لانفسهم ان يقتلوا حياة لاحول ولاقوة لها زرعها الله في احشاء امراة نكد النكد افتراضا ؟!! وهم يدعون انهم يعملون مجاهدين في سبيل الاسلام واعلاء كلمة الله وتحرير بيوت الرب الاقصى والقدس اي تحرير هذا وسط اتعس انواع الكفر والالحاد ؟ لناتي الى صلب الموضوع انا كتبت اكثر من مرة حول ضرورة القاء سلاح اي مقاومة في اي بلد عربي وحقن الدماء والالتفات الى المهادنة والتعاضد والتاخي من اجل بناء البلد ومنح المجتمع الدولي الثقة بتوجهات العرب شعوبا وحكومات لاحداث تغييرات جذرية في البنى المعمارية التحتية والفوقية ومن هنا يحدث التغير التلقائي للبنى التحتية والفوقية للبنى الثقافية لشعوبنا وعندما نصبح قوة فاعلة كل دولة على حدا تكون هذه الدول قد صار لها الوزن الدولي في المحافل الدولية عن اي طريق كان تستطيع واحدة او مجتمعة من ان تحقق اهدافها في الضغط على اي معتدي لاعادة ماسلب منها جورا وبهتانا لان الاقتتال عمره لم يقود سوى لاشتعال النيران والنيران لاتخلف سوى الرماد ؟ ومن هذا المنطلق ترى شفا القدسي وانا واثق انها تعبر عن راي الاغلبية الفلسطينية كشعب واغلبية ساحقة بدعوتها بعد ان كادت تقتل نفسها وتقتل طفلها جريمة شنيعة يرفضها قانون الغابة تدعو الى التقارب بين الفلسطينين واليهود هذه الدعوة هي للتغير نحو الاستقرار وبدء البناء لان القضية الفلسطينية شانها شان القضية اللبنانية والعراقية انقلبت من صراع مع عدو معلن او افتراضي الى صراع مع بعضهم البعض وبعض الغلاة المنافقين من جمهرة تعسة تحب ( اللطم في التعازي ) تؤيد هذا وتؤيد ذاك ( فتنة عارمة مطلقة لادامة الوضع العربي المزري اقتصاديا واجتماعيا ) انظروا الى الخليج قاب قوسين او ادنى منكم ؟دون الدعوة الى المصالحة والتاخي والتازر هم مرضى نفسيين غلاة يعجبهم القتل وسفك الدماء وهم يتفرجون وانا على ثقة لو ان الامر وصل اليهم ليصبحوا جزءا من الضحايا لهربوا وولوا الادبار شان الغلاة الذين وقعوا على وثيقة تؤيد استخدام البشر قنابل موقوته ولو طلبنا من الموقعين انفسهم ان يتحولوا الى قنابل موقوته لهزؤا بنا وقالوا لنا ( اذهبوا انتم وربكم وقاتلوا ) ولاخفوا رؤسهم في الرمال لا بحثا عن الماء بل متنكرين لما ايدوه ؟ وهؤلاء لايستحقون الا بصقة في وجوههم عهد الله ؟ وهذا القول ينسحب على المقاومة اللبنانية والمقاومة العراقية وكل من يدعمهم ويؤيدوهم وابناء شعوبهم تستحم في دمائها الزكية دون ذنب جنوه فقط لانهم يعيشون في ظل ارهابين اوباش فقدوا مصالحهم البطالة الطفيلية ويريدون ان يستردوها ولايريدون ان يعيشوا كباقي خلق الله من الحلال بل على السحت الحرام والانكى السحت مقابل القتل العشوائي وسوف ينبري العديد ليتهموا شفا القدسي بالعمالة والصهيونية وووالخ مما يطيب لهم ان يتقولوا به كعادتهم لو راؤا ان دعوتها لن تحقق لهم ماربهم ؟ انا قوي استرد حقي بالوسائل السلمية . ولو انا جبار وحملت السلاح مصيري الرماد دون مواربة لكن للاسف بعد ان اكون قد ضحيت بكل غالي دون جدوى ؟
نوئيل عيسى 5/2/2008
| [/size] [/size][/b] |
|