Admin Admin
  العمر : 65 سجّل في : 16 يوليو 2007 عدد المساهمات : 325
 | موضوع: قصيدة عن بلادي السبت مارس 29, 2008 10:49 am | |
| سلام من قلب موجع على احوا ل وطن بيضيع
القصيدة تم التصرب بها
كم عشت اسال: اين وحه
اين النخيل واين دفء الوادى
لاشى يبدو فى السماء امامنا
غير الظلام وصورة الجلاد
هو لايغيب عن العيون كانة
قدر كيوم البعث والميلاد
قد عشت اصرخ بينكم وانادى
ابنى قصورا من تلال رماد
اهفو لارض لاتساوم فرحتى
لاتستبيح كرامتى ....وعنادى
اشتاق اطفالا كحبات الندى
يتراقصون مع الصباح النادى
اهفو لايام توارى سحرها
صخب الجياد .....وفرحة الاعياد
*اشتقت يوما ان تعود بلادى
غابت وغبنا وانتهت ببعادى
فى كل نجم ضل حلم ضائع
وسحابة لبست ثياب حداد
وعلى المدى اسراب طير راحل
نسى الغناء فصار سرب جراد
هذى بلاد تاجرت فى عرضها
وتفرقت شيعا بكل مزاد
لم يبقى من صخب الجياد سوى الاسى
تاريخ هذى الارض بعض جياد
فى كل ركن من ربوع بلادى
تبدو امامى صورة الجلاد
لمحوة من زمن يضاجع ارضها
حملت سفاحا فاستباح الوادى
لم يبق غير صراخ امس راحل
ومقابر سئمت من الاجداد
وعصابة( البعث ) سرقت نزيف عيوننا =====
بالقهر والتدليس .....والاحقاد
ماعاد فيها ضوء نجم شارد
ماعاد فيها صوت طير شاد
تمضى بنا الاحزان ساخرة بنا
وتزورنا دوما بلا ميعاد
شئ تكسر فى عيونى بعدما
ضاق الزمان بثورتى وعنادى
احببتها حتى الثمالة بينما
باعت صباها الغض( للبعث )الاوغاد ====
لم يبق فيها غير صبح كاذب
وصراخ ارض فى لظى استعباد
*لاتسالونى عن دموع بلادى
عن حزنها فى لحظة استشهادى
فى كل شبر من ثراها صرخة
كانت تهرول خلفنا وتنادى
الافق يصغر ......والسماء كئيبة
خلف الغيوم ارى جبال سواد
تتلاطم الامواج فوق روؤسنا
والريح تلقى للصخور عنادى
نامت على الافق البعيد ملامح
وتجمدت بين الصقيع اياد
ورفعت كفى قد يرانى عابر
فرايت امى فى ثياب حداد
اجسادنا كانت تعانق بعضها
كوداع احباب بلا ميعاد
البحر لم يرحم براءة عمرنا
تتزاحم اللاجساد ....فى الاجساد
حتى الشهادة راوغتنى لحظة
واستيقظت فجرا اضاء فوادى
هذا قميصى فية وجه ابنتى
ودعاء امى ...(كيس) ملح زادى
ردوا القميص الى امى فقد رات
ما لا ارى من غربتى ومرادى
وطن بخيل باعنى فى غفلة
حين اشترتة عصابة بعث الافساد
شاهدت خلفى الحدود مواكبا
للجوع تصرخ فى حمى الاسياد
كانت حشود الموت تمرح حولنا
والعمر يبكى ......والحنين ينادى
ما بين عمر فر منى هاربا
وحكاية يزهو بها اولادى
عن عاشق هجر البلاد واهلها
ومضى وراء المال والامجاد
كل الحكاية انها ضاقت بنا
واستسلمت (بغداد ) للص والقواد !
فى لحظة سكن الوجود تناثرت
حولى مرايا الموت والميلاد
قد كان اخر ما لمحت على المدى
والنبض يخبو صورة الجلاد
قد كان يضحك والعصابة حوله
وعلى امتداد النهر يبكى الوادى وصرخت ..والكلمات تهرب من فمى : هذى بلاد ........لم تعد كبلادى
فاروق جويدة |
|