Admin Admin
عدد الرسائل: 507 العمر: 66 تاريخ التسجيل: 16/07/2007
 | موضوع: بعض الحقائق في حياتنا بديهيات نتنكر لها الثلاثاء مايو 19, 2009 9:49 pm | |
| هؤلاء الناس وان كانوا نصارى ملتحين ومتلحفين بكذا من الثياب تشتهون ان تشبهونهم بكم انتم المسلمين في حين اليوم اليهود اكثر من سبعين بالماءة منهم ملتحين ومتدثرين بالثياب الثخينة وهؤلاء النصارى انتم تعتبون على اميريكا لماذا لاتفتح تحقيق بينهم حول حقوق المراة هؤلاء الاميش ليسوا متخلفين وهم يحترمون المراة ويقدسونها ولايريدون ان تتعرض الى اي سوء اي كان لانها مصدر تكاثرهم ( جهاز استنساخهم ) وهي اختهم وامهم وزوجتهم وخليلتهم وهي لاتخون زوجها لو بقيت العمر كله على ذمته الا اذا رات انه يقصر في حقوقها وحقوقها فقط المتعة كاي كائن حي انذاك تلجا الى العشيرة لحل مشكلتها هذه ولن تجد اي اعتراض من الزوج او اي تعند على العكس لانها تعمل في البيت وفي المزرعة وفي صناعات متعددة تكميلية للبيت وهي مثقفة جيدة وسبعين منهن يحملن درجات علمية وادبية والبقية دون الجامعة الا انهن ينشطن في كل المجالات ؟ المراة هناك لها حرية الملبس والماكل والنوم ومن هنا انطلقت ثقة الرجال بهن ثقة عمياء لذا تقل او تكاد تنعدم الخلافات الزوجية بينهم اما الثياب الطويلة فنحن في العراق والى يومنا هذا يرتدين المسيحيات او كما يحلو لكم تسميتهم النصارى الثياب الطويلة الفضفاضة لانها بالتالي تعتبر اكثر اثارة للرجل من التعري والتعري يفقد الاناث اي اثارة للذكور وهن على كل الحق ؟ التعري جاء من فلسفة ان جميع الحيونات عارية واعضاءها التناسلية مكشوفة للعيان وتمارس الجنس علانية وامام الصغار والكبار من الجنسين وقد تمارس الجنس في مناطق خالية من الناس ماعدا اصحابها ايضا من الجنسين والله خلق الانسان والحيوان واي من اعضائهم التناسلية متشابهة ومتطابقة في كل شئ الذكرية والانثوية لكنها لاتثير بعضها بعضا انما تمارس الجنس في مواسم التكاثر فقط لكنها تثير اهلنا وناسنا من العرب المسلمين حتى ان ذكورنا يمارسون في غفلة اناث الحيوانات لنفس السبب الكبت الى حد الاختناق وكثيرين من الرجال عندنا قتلوا على يد اناث الحيوان بسبب رفسة قاتلة ؟ والحال في الدول الغربية متشابهة في ارتداء الملابس منطلقين من هذه الفلسفة ان التعري ( ليس التعري التام ) لذا نرى ان الانثى لاتثير الرجل بتعريها قدر ماكانت تثيره وهي مستورة الاعضاء لذا نرى عندنا في الشرق العربي المسلم المراة تثير شهوة الرجل بشكل ملفت للنظر لانها لاتكشف عن مفاتنها وتتعرض نتيجة لذلك للتحرش الجنسي بشكل ممقوت وحقير اما في اوربا واميركا لاتوجد هذه الظاهرة والنساء محترمات الى درجة كبيرة رغم تعريها في الصيف او على الشواطئ وهذا على العكس لايعني ان المراة تتعرض للتحرش ( اذكركم بماساة فتاة القطيف التي اثارت الدنيا كلها للوحشية التي اغتصبت بها هذه الانسانة وللعجب فقد عاقبها القضاء المسلم العربي ولم يعاقب مغتصبيها الى ان هج العالم مطالبا باقرار حق هذه المسكينة ) ولن تعرض المراة مفاتنها لاغراء الرجل الذكر افندي على العكس كل شئ في الانثى الغربية يعتبر عادي جدا اعتادت عليه العين ولايوجد اي غرابة او اثارة حسية في ذلك ؟ للعلم ان المراة في صدر الاسلام كانت تسير عارية او شبه عارية لانها لم تكن تعرف الخياطة وترتيب الثياب وكانت ترتدي الثوب كالاتي ( تاخذ قطعة قماش مستطيلة تقيسها على طولها فتربط القماش من الجانبين وتفتح مكان للرقبة حتى اسفل الثدي لترضع الاجنة وتسدل القماش على جسدها هكذا ) ومن هنا نرى ان اثدائهن مكشوفة الى ان اراد الله من النبي ( ص ) ان يستر المراة ليميز المسلم الذكر الانثى الحرة المسلمة عن الانثى السبية فانزل اية امر بها النبي ( ص ) ان يرتدين نساءكم ونساء المؤمنين حجاب يغطي جيوبهن ومرة حاولت احدى الجواري تقليد المؤمنات نهرها ابو بكر الخطاب وامرها بان تكشف عن ثدييها باعتبارها جارية سبية ؟ لذا لم يكن للثدي اي اعتبار للاثارة او اثارة الذكر يومها وكان عبارة عن جهاز للارضاع فقط ومما يثير اليوم هو تصنع المسلم الجهل بهذه الحقائق وهو عليم كل العلم بها لانه واحد من الذين يتحرش بالانثى عابرة السبيل دون اي ضابط او رادع ديني والاحداث التي تنشر على المنتديات لتحرش الرجال بالنساء عندنا يفوق مايحدث في اوربا واميريكا ناهيك عن انتشار الجنس المثلي بشكل حمى في عالمنا العربي في حين هنا في اوربا واميريكا مباح والسبب 1- ان القضاء على هذه الظاهرة اصبح مستحيلا عبر كل التاريخ البشري منذ الخليقة الى يومنا هذا رغم قسوة القوانين التي سنت لمعاقبة الفاعلين ؟ 2- ان اي دولة تحشد عددا كبيرا من الشرطة ( البوليس ) لملاحقة هؤلاء وهذا يشكل عبئ اضافي على ميزانية الدولة دون اي جدوى في حين اي دولة في حاجة ماسة الى هذه العناصر لحفظ الامن من المجرمين الذين تخل اعمالهم الاجرامية في استقرار المجتمعات الامنة مثل السرقة والقتل والاغتصاب لان تحريم هذه العادة يدفع المصابين بها الى الاعتداء على الغير ؟ 3- فتح المعتقلات وتقديم الطعام والخدمات الاخرى لمعتقلي الجنس المثلي يكلف الدولة مبالغ خيالية هي في حاجة ماسة لها لانجاز المشاريع الخدمية للشعب وزيادة مدخولاتهم بما يتناسب مع حاجاتهم ؟ 4- في حال اعتقال هؤلاء لايمكن في اي من الاحوال مهما فعلت الدولة او المجتمع في القضاء على هذه الظاهرة لنعود الى قوم لوط الذين القى الله عليهم اسباب الموت والدمار دون ان ينقطع نسلهم رغم انه سبحانه وتعالى قام بفنائهم تماما والاعتقال هذا قد يطال اناس عمالقة علماء في شتى المجالات مفكرين قادة اجتماعيين وعسكرين اطباء وووووالخ وبذلك تحجب الدولة خدماتهم عن المجتمع لانهم داخل السجون اضافة الى ان الدولة تحجب بعملها هذا ايدي عاملة منتجة نشيطة في حين يكون مطلقي السراح اناس سويين لايقدمون للدولة والمجتمع اي خدمة وهذ يعني ان كاهل الدولة يتحمل عبء اخر قد يؤدي الى خسائر اقتصادية فادحة ؟ والعكس صحيح عندما يمارس المثلي حياته بشكل طبيعي دون منغصات سيقبل على العمل واداء واجبه تجاه وطنه وشعبه ودولته بكل صدق واخلاص في حين نرى من يركع الفين مرة مدعيا الصلاة يقوم بالحاق الاذى المتعمد بالاخر والوطن والشعب ويسرق ويقتل لذا نعتبر نحن الذين نعيش في الشرق العربي المسلم ان مثل هذه الاوضاع هي اباحة وانحلال خلقي في حين لو قارنا مايحدث الان ومنذ الاف السنين بين جنباتنا وبكل امانة وحيادية وعدم تحيز وبعقلانية لراينا اننا نتستر على هؤلاء وهم يتكاثرون يوما بعد يوم ويمارسون حياتهم رغما عنا ويلحقون اضرار مادية جسيمة في حياة اجيالنا الحالية والقادمة كما احدثوا الاضرار في حياتنا نحن الاجيال الميتة الحية للاسف الشديد لانهم مكبلين غير احرار كبقية خلق الله وليس لا لرب العالمين ولا لنا نحن اي قابلية لاحداث التغير المطلوب في ميولهم الجنسية المثلية كما اوردت اعلاه ومن يقول العكس مخبول دون اي شك . ولنكف عن القول الغير مسؤل والقول الغبي المتزمت الذي لايرتبط بواقعنا المعاش باي صلة سوى بدمارنا وتاخرنا وتخلفنا عن الاخر ولنعمل مقارنة بين المجتمعات التي وعت هذه الحقائق واباحتها وبين مجتمعاتنا لهالنا وضعنا الماساوي الذي نحن فيه لكن صلافتنا وعقمنا الفكري والعقلي لايتيح لنا رؤية الابعد مما تحت اقدامنا الا بنظرة نقد غير مسؤل نظرة انهزامية بحتة ؟ لان الذي عجز الله اي رب العالمين عن منعه لانستطيع ان نمنعه وسيكلفنا ملاحقته بهذا التعند والغباء حياتنا وحياة اجيالنا القادمة ؟ وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ؟ افهموها وكفى تعدي على هذا وذاك وكيل التهم لهذا وذاك بشكل غير مسؤل لو نظر الناس الى عيبهم ماعاب انسان على الارض انظر الى القذى الذي في عينك قبل ان تنظر الى القذى في عين اخيك نوئيل عيسى 19/5/2009
|
|