قبل العدوان على غزة كتبت مرات عديدة عن هذا الموضوع بدا بارادة حماس بافتعال المعارك مع العدو
الصهيوني عن طريق التهويش بهذه الصواريخ العبثية لوضع مصر في موقف سياسي محرج معتقدين انهم سيدفعون الحكومة المصرية الى الصراع من العدو الصهيوني فيحدث الخلل في البنية العسكرية والامنية وعلى المعابر وداخلها وبالقرب من الانفقاق كانت عصابات من حزب الله وحماس وبعض ضعاف النفوس من مصريين وايرانيين مجندين لهذا الغرض يبداؤن مع اخرين مصريين لاادري ان تم كشف هوياتهم في هذا التحقيق ام لازالوا في الظل خلايا نائمة بانتظار الفرصة السانحة للضرب من الداخل والعمل على اسقاط حسني مبارك بالاتفاق مع احزاب اسلامية منها الاخوان وغيرهم وبعدها بحجة تدخل قوة ايرانية علنية او في السر لتضرب في العمق المصري بدل الاسرائيلي ويجري حثيثا والجيش المصري في الخارج في ملهاة الخ
ان حزب الله بعد ان خابت اماله في تحقيق اهدافه في الوصول الى السلطة ايضا من خلال الخلخلة التي توقع احداثها بالتحرش بالصهاينة تحت حجة اختطاف جندي لاراح ولاجا الا انه فتيل نار حرب 2006 ومااعقب ذلك من تدخلات غير مباشرة من قبل اطراف اقيليمية كان من المتوقع ان تسعى لنفس الغرض بحجة التدخل لصالح اللبنانين كما كان المفروض ان يحدث للسيناريو الايراني الا انه هو الاخر فشل عن طريق التهديد المباشر بالتدخل السريع من قبل قوة عملاقة الى جانب اسرائيل بعد استعراض قوة هدت نصف لبنان وكل الجنوب الا ان الاتفاق ان تلتزم القوة الاقليمية جدود العقل مقابل انسحاب اسرائيلي غير محسوب بعد ان وصلت القوات الاسرائيلية الى بعلبك وزرعت ارض الجنوب بمليوني قنبرة متنوعة شديدة الانفجار اضافة الى القنابر العنقودية اي في العربي الفصيح ان حزب اله وحماس يسعيان مع قوى اسلامية في السر العمل في احتلال الدول العربية ليس احتلالا طائفيا لا انما احتلال مصلحة لاغير والمخطط يشمل مصر والعراق والاردن وسوريا ولبنان والخليج العربي بمريك اكبر خلايا شيعبة مغرر بها في البحرين وفوى اخرى مدسوسة بحجة الاعتراض على التجنيس وووازمة الحكومة الكويتية التي اشاعها النواب الاسلاميين وهذا مخطط واسع وعريض وليس ضرب من الخيال لاادري ان استطاعت المخابرات المصرية ان تصل الى تعرية هذه الحقائق ام اكتفت بما يخص امن وسلامة مصر حصريا ؟
صدقوني ان حزب الله وحماس واعطاء هاتين القوتين معنويات الانتصار الوهمي الذي يتمشدق به خبراء واعلاميين مشبوهين ومؤسسات عسكرية واستخباراتية لذر الرماد في العيون وتبرير عدم التمكن من السيطرة على هاتين القوتين تحت هذا الوهم فيما اذا حدث اي تغلغل من تحت جبة دولة او دولتين مثلما يحدث الان في كل من افغانستان والعراق وباكستان لاظهار قوة القاعدة وطالبان ومن يتبعهما بالقوة المستحيل اختراقها والسيطرة عليها لنفس السبب ولنفس الغاية مثلما يحدث اليوم ايضا على شواطي الصومال وعمليات القرصنة وانا على يقين لو هبطت الى هذه الشواطئ ثلاث سفن عسكرية من سفن ماقبل خمسمائة عام وباسلحتها البسيطة لالحقت الهزيمة بعصابات القرصنة الصومالين خلال اربعة وعشرين ساعة ان لم يكن بوقت اقل من ذلك فكيف بسفن دول عملاقة مثل بريطانيا واميريكا وووالخ
ان اميريكا لازالت تعتمد على نظرية المحافظين الجدد في اشاعة الفوضى والاحتلال الى ان يتم تغيير هذه النظرية والتخلي عنها والعودة الى الماضي القريب بالضربة الاستباقية هذه العصابات من حزب الله الى طالبان الى القاعدة الى العدد الذي يتوفر منها والتي تتستر بالاسلام لن يتم ايقافها ولجمها لان اي نظرية اخرى يتم تبنيها سيتم استخدام هذه العصابات لنفس الغرض كما استخدمت في افغانستان ولازالت وفي العراق وووالخ
والقضاء عليها شئ لابد منه او سد الطريق او شد الخناق حولها لشل حركتها والا النتائج ستكون وخيمة على المنطقة كلها
نوئيل عيسى
12/4/2009