في العالم كله هناك حقيقة ملموسة اشاعها في السبعينيات في العراق السيد عبد المحسن الحكيم بين شيعة العراق ان
تكاثروا حتى تستولون على العالم وانا ادقع اقيام زواجكم
تزوجوا من سنيات حتى تحولوا السنة الى شيعة مرغمين بوجب الهوية التي تنسب العائلة الى الرجل
وكانت حرب الشمال ثورة الاكراد وسياسة الحكومات العراقية الهبلة هو وضع الاكراد السنة من الرجال في الجنوب ووضع الرجال الشيعة الجنوبين في الشمال وهكذا وبكل بساطة عدد الجنود والضباط وضباط الصف الشيعة انتقلوا الى شمال العراق قاطبة وبحكم كونهم عسكريين وتزوجوا من الاكراد والعرب نساء سنيات وانجبوا بالهبل وبدون حساب ؟المشكلة كانت عملية انتشار شوفيني عرق ديني لاغير وهذا مايثير في هذا الموضوع وهنا حماس تنشر الخبر العنوان اعلاه بعد نهاية العدوان على غزة منطلقة من نفس المفهوم العصبي ؟
في عام 1969 كنت في مهمة في الجانب الايسر من مدينة الموصل للقاء السيد عزيز عقراوي والتقينا في بيت احدى المناضلات من الاكراد الاخت عائشة اول ماقالته
- هل تعرفان مايحدث هنا
اجبت وبدهشة
- خير انشاء الله
اجابت ان منطقة الجانب الايسر تحولت الى جيش من الولادات لرجال شيعة من نساء سنيات رجال عرب من اصول ايرانية ونساء كردريات من اصول عراقية ؟
تذكرت على التو الرسائل التي كان يرسلها عبد المحسن الحكيم الى افراد القوات المسلحة يشجعهم على هذا الزواج وفي حينها لفت انظار العقيد غانم الدباغ ضابط ركن استخبارات الفيلق الاول وتم اعداد تقرير ارسل الى قيادة قوة الميدان في كركوك وكان تحت امرة عبد الرحمن محمد عارف دون ان نتلقى جواب او رد فعل ؟
وبعد اسبوعين من هذا اللقاء سافرت الى اربيل وهناك اثرت الموضوع وكان الجواب ان نعم ان الزواج من النساء الكرديات السنة كان منتشرا بشكل فظيع في كردستان العراق وظلت الحكومات العراقية حتى زمن الطاغية الذي كان يرسل فرسانه على اساس انه فارس بن المغيرة( كما حدث ان ادعى عندما تسلم السلطة من احمد حسن البكر في سيناريو كوميدي ساخر ) الى الشمال دون ان يضع حدا لمثل هذا الزواج بوضع قوانين تمنعه او تحد منه حتى عام 1977 عندما اجري استفتاء عام في نفس العام وظهرت النتائج واسقط بيد الحكومة العرقية كان عدد الشيعة في العراق قد قفز قفزة كمية مرعبة الى الرقم 75./. من مكونات الشعب العراقي واسقط بيد الطاغية ولم يدري كيف يعالج هذه الحمى التي انتشرت في ارجاء العراق لان الغاية منها ليس التكاثر فحسب وهو امر طبيعي بل السياسة والسلطة وارساء اسس دولة شيعية شوفينية في ارجاء المنطقة العربية وبين جنباتها ومايحدث الان في غزة لايختلف عليه اثنين وهو جر الدولة الفلسطينية مستقبلا لتكون تحت الهيمنة الشوفينية العقائدية للشيعة انجرارا وراء اهداف ايران القميئة ولو انني اسلم انه ربما تنتهي الامور في ايران وتضع سلطة الملالي اوزارها تحت ضغط الشعب وتتحول الامور من النزعة العصبية الى النزعة العالمية فنقول انذاك مرحبا باي مكون انساني يبشر بالخير وبالارتماء في احضان النزعة العالمية بعيدا عن الطائفية والدينية والعرقية والتي لاتشيد سوى صوامع الموت من جماجم البشر دون هوادة
والمنشور اليوم وبكل فخر رغم دماء الضحايا التي سفكتها الالة العسكرية الصهيونية في غزة يتبجح ال حماس انه تمت ولادة 3570 حياة في غزة اثناء الحرب الضروس هناك ؟
ومايحدث اليوم في غزة والعراق ولبنان ومصر لايبتعد ابدا عن هذه الهجمة الشوفينية عرقا وطيفا لتبدا ايران في حصادها المر ونكون نحن في بلداننا العربية والاسلامية طعوم لهذه النار التي سيتم نشرها في هشيمنا ؟
ان هذه الولادات وفي غزة وفي زمن الحرب هو مفخرة لادوات حماس ومن خلال هذا النشر هم يقولون وبكل مفخرة اننا نستطيع ان نقدم لميرات الحروب الكثير من القتلى ولاننا نستطيع في زمن يسير ان نعوض عنهم بولادات جديدة وهذا نهج منظمات ارهابية مجرمة ذات اهداف لاتبتعد عن اجندة ان القتل هو هويتنا الى الابد ومن اجل احياء طيفنا ونشر ديننا وعرقنا المقيت في المنطقة نفعل مانريد ؟
حذار من هذه الفصائل مثل حزب الله وحماس انهم ينتشرون في عالمنا لامن اجل خيرنا بل من اجل القضاء على هويتنا الى الابد ؟
نوئيل عيسى
21/1/2009