
السلام العادل قصص , مقالات سياسية وعامة , مطبخ , علوم و تكنولوجيا , حوار ونقاشات فكرية وسياسية هادفة , الطب والطب البديل , نباتات واعشاب , وصفات , اخبار عالمية ومحلية متواصلة |
تدفق ال  | |
| | | كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
Admin Admin
عدد الرسائل: 507 العمر: 66 تاريخ التسجيل: 16/07/2007
 | موضوع: حقيقة عن حزب البعث الأربعاء ديسمبر 03, 2008 1:53 pm | |
|
[size=18][size=16] حزب البعث العراقي والاستخدام السعودي الجديد؟ [size=16]يبدو أن دور حزب البعث العراقي ومنذ تأسيسه لم يكن سوى رهينة أو أداة طيعة لتنفيذ أجندة الغير دون أن يُدرك أصحاب ذلك الفكر دورهم الحقيقي, فسواء كان بمعرفة قادته أو بعدم معرفتهم, فخلال مسيرة البعث العراقي والتي تخطت الـ 35 عاماً في الحكم, لم يتعلم البعثيين العراقيين من أخطائهم السابقة ولم يميزوا أعدائهم الحقيقيين, وما زالوا يدورون في نفس الدائرة وما زال بعض قادة هذا البعث يطرحون أنفسهم وللأسف كأداة رخيصة بيد أعدائهم فيجعلوا من حزبهم كحصان طروادة لأنظمة الخيانة والغدر والرجعية في المنطقة كما كانوا يُسمونهم في السابق عبر أدبياتهم ومن خلال أطروحات ومراجع الحزب! [/size] فعندما كان للبعث العراقي نظام حاكم حديدي ودولة مُهابة الجانب لم يستطع هذا البعث أن يتخلص من هاجس التبعية لبعض الأنظمة العربية التابعة للغرب فوقع فريسة لأجندات تلك الأنظمة العميلة التي استخدمته كدرع واقي تم التخلص منه بعد أن أُستنفذ, فكيف بالبعث الآن وقد أصبح نظامه شذراً مذر, وباتت قيادات الحزب وأعضائه موزعة في دول الشتات وفي المنافي؟ فقد استخدم آل سعود وبقية حكام دول الخليج المُبعثرة نظام البعث العراقي ككبش فداء في حرب الثماني سنوات وذلك لصد الخطر الفارسي الداهم والقادم على دويلات الخليج العربي من الشرق, وبكل سذاجة تكفل صدام حسين بهذا الدور وقبل أن يكون الدرع الواقي أو المَصد للرياح الصفراء القادمة من إيران؟ وكان بإمكانه أن يبقى بعيداً يتفرج على الصِدام القادم بين الخميني ودويلات الخليج ومعهم أمريكا, فأصر أن يكون هو الصَدام الذي سيصد أطماع إيران ويكون هو الحامي للعروش والكروش ففرط بقوته وضيع جيشه الضارب وخسر اقتصاده من أجل أن يقول عنه عملاء الخليج وحريم بوش أنهُ القائد الفذ وسيف العرب وغيرها من ألقاب وكنى سرعان ما تهاوت وسقطت بعد أن حققوا مآربهم وأخذوا مرادهم منه ومن جيشه المظلوم.
فهل تعلم البعثيين الدرس من أخطائهم الكارثية القريبة؟ الجواب : كلا, وحتى لا أظلم الجميع وأكون منطقياً في الطرح, فهنالك فئة قليلة أدركت الحقيقة متأخرة وكشفت تلك المخاطر الحقيقية التي لحقت بهذا الحزب وتعلمت الدرس, وهؤلاء ربما مُمثلين حالياً بجناح محمد يونس الأحمد وإن كنت لا أجزم بذلك قطعياً. أما بقية البعثيين فلم يتعلموا من الدروس المجانية والعبر الكثيرة, وما زالوا يطرحون أنفسهم كمطايا لآل سعود وجحوشاً لهامشي الأردن وغيرهم من الأنظمة! ومُخطئ وواهم من يظن أن حزب البعث سيعود من جديد للحكم سواء كان بمجهوده ونضاله أو بدعم من آل سعود أو غيرهم من الأنظمة الحاقدة والمُبغضة للعراق وأهله. أولاً لأن الشعب العراقي جرب خلال فترة الاحتلال البغيضة مشاعر الاستقلالية التامة وعدم التبعية لأحد, فترى كثير من فئات الشعب هم ضد الاحتلال الأمريكي بكل أشكاله وهم ضد حكام المنطقة الخضراء, وضد حزب البعث السابق أيضاً لأنهُ حرمهم من أمور بسيطة جداً كحرية التعبير ومجانية السفر للخارج حيث كان يفرض عليهم رسوم كبيرة, كما منعهم من تقنية الاتصالات الحديثة كالانترنت والموبايل والبث الفضائي وغيرها من أمور كمالية تافهة لكن النظام كان يحتكرها لنفسه فقط! فجاء الاحتلال فانشقت القربة فأصبحت تلك التقنيات التي كانت ممنوعة وكأنها من فضائل الاحتلال بسبب المنع والحظر, لذك فبرأيي الخاص لن يقبل الناس بعد الآن بوجود حزب مُتفرد بالسلطة ولن يرضوا بتقييد حريتهم وتحييد حركتهم, على الأقل في الحياة العامة كما كان في السابق. ثانياً سقوط البعث جاء مُريعاً وتهاويه كان سريعاً, وبسبب ذلك السقوط السريع والانهزام الدراماتيكي, فبرأيي أن هذا الأمر سيجعل من عودة هذا الحزب عملية صعبة داخلياً إن لم تكن مُستحيلة أصلاً وهذا رأيي الخاص ولا أُلزم به أحداً؟ فحزب يَحكم منذ عقود طويلة ومع هذا لم يُحافظ على نظامه السياسي الحاكم, وفر كل أعضائه وتركوا عاصمة البلاد تتهاوى بطريقة مُذلة وتخلوا عن قيادتهم وتركوهم لوحدهم يواجهون مصيرهم المحتوم, فسقطت بغداد خلال ساعات قليلة ومن خلال دبابتين أمريكتين فقط ربما أضاعتا الطريق, وتحول أعضاء ذلك الحزب المُسيطرين والمُنعمين في السابق إلى مُشردين ومُعدمين يتغنون بأمجاد الماضي التليد! وأنقلب فجأة أغلب الحزبيين من كوادر هذا البعث خصوصاً التنظيمات الدُنيا, وهم العمود الفقري للحزب إلى أتباع في ميلشيا مقتدى الصدر وعناصر في جماعة الحكيم, وأيضاً أعضاءً في الحزب الإسلامي التابع للأخوان المُسلمين والمُتعاون مع الإحتلال!!! [/size][/size] |
|  | | Admin Admin
عدد الرسائل: 507 العمر: 66 تاريخ التسجيل: 16/07/2007
 | موضوع: رد: حقيقة عن حزب البعث الأربعاء ديسمبر 03, 2008 2:02 pm | |
| ولو كان صدام حسين قد كون له ميلشيا دينية أو جماعة مسلحة تقاتل وفق عقيدة دينية بدلاً من تنابلة هذا الحزب الإتكالي لصمد وقاوم عدة أشهر في بغداد؟ فلم يُقاوم البعثيين الاحتلال ولم يصمدوا أو يستميتوا في الدفاع عن نظامهم الحاكم قبل أن يُدافعوا عن حياض الوطن, وأعتمد بعضهم على بعض وكأنهم قالوا لرئيسهم كما قال بني إسرائيل لموسى : " قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ(24) " المائدة ولو أنهم كانوا صادقين فعلاً في أدبياتهم وأوفياء لقائدهم لقالوا له كما قال المُقداد بن الأسود للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام في غزوة بدر : امض يا رسول الله لما أمرك ربك، فوالله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى, ولكن نقول لك : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون. وبين ليلة وضحاها اختفى البعثيين وتبخرت كوادره وتركوا بغداد فريسة سهلة للعلوج الأمريكان واللصوص يعيثون بها فساداً وإفساداً! وبقوا في الظلام ينتظرون الفرصة المُناسبة لظهور عراب جديد يستخدمهم أو بالأحرى نظام رجعي يستخذيهم! وتركوا المجاهدين يُدافعون عن العراق لوحدهم وهم يتفرجون وينتظرون ساعة الحسم ليقطفوا ثمار تلك المُقاومة الشريفة. وذهبت كل تنظيراتهم السياسية أدراج الرياح واختفت كتبهم الأيدلوجية, وحتى الرئيس العراقي الشرعي صدام حسين عندما كان يأتي مُكبلاً تحت حراب الأمريكان لقاعة المحكمة الأمريكية الهزلية, كان يُمسك بكتاب الله الكريم, وكان يقرأ ما يتيسر له من بعض آيات القرآن الكريم, ولم يُحضر معه كتاب المؤتمر القطري الثامن أو التاسع ولا حتى العاشر؟ والسبب أن الشعب العراقي هو شعب ذو فطرة دينية سليمة حتى وإن اتخذ الأحزاب السياسية كغاية أو وسيلة للوصول إلى المآرب الدنيوية, أو جسر للعبور وتحقيق المبادئ والطموحات لكنهُ يبقى في قرارة نفسه شعب مُسلم يؤمن أن الموت في سبيل الأيدلوجية لن ينفعه يوم القيامة, ويُدرك جيداً أن الشهادة في سبيل الله حق وهي أرقى وأسمى وأبقى من الشهادة في سبيل منهاج أو رؤية ميشيل عفلق أو غيره من مُنظري الأحزاب الأخرى. وعليه فلم نشاهد بعثيين يُقاتلون باسم البعث أو ينفذوا عمليات جسورة مصورة كما يفعل المُجاهدين عادةً والتي ملئت عملياتهم البطولية مواقع اليوتيوب؟ وحتى العمليات القتالية التي تتم في العراق وتستهدف دبابات ومُدرعات وعجلات العدو الأمريكي الغاشم, فان من يقوم بها هُم أشخاص ذوو توجهات إسلامية, أو من بقايا الجيش العراقي السابق وهؤلاء أيضاً لم يُصرحوا بأنهم بعثيين قط, كما لم نرى عملية مصورة واحدة قام بها أحد أعضاء حزب البعث العراقي؟ وحتى لو كان هنالك بعثيين فرضاً يقومون ببعض تلك العمليات, فهم قطعاً لا يجرؤون أن يقول أن تلك العملية التي سينفذها ستكون خالصة لوجه الحزب أو في سبيل مشيل عفلق, وهو يواجه الموت المُحتم, فتجده يعود لفطرته الطبيعية السليمة ويقول أنهُ يُجاهد في سبيل الله وإن مات فهو شهيد وهذا الدافع العقدي يحفزه لأن يُخاطر بحياته ويُغامر بكل ما يملك في سبيل الله دون أن يعبأ أو يخشى من العواقب لأنهُ يدافع ويُقاتل بعقيدة راسخة عمرها أكثر من 1400 سنة. ولو كان البعثيين لديهم مثل تلك العقيدة الدينية الراسخة لما سقطت بغداد ولما دخل العلوج الأمريكان وأذنابهم لعاصمة الرشيد يمشون بأمان ويتبخترون بحرية في ساحة الفردوس؟ بل الكارثة أن زعيم هذا الحزب كان قيد الاعتقال وقد أستفز منظره وهو في الأسر حتى ألد أعداء هذا الحزب ضراوة لأنهُ حرك فيهم مشاعر العزة والإباء والنخوة العربية, ومع هذا لم يقم أعضاء ذلك الحزب بأي عملية جريئة لفك أسره أو لمبادلته مع أسرى مُهمين!؟ وحتى عندما أُعدم الرئيس العراقي الشرعي صدام حسين, لم ينتقموا له من قوات الاحتلال أو من أتباعهم, بل سرعان ما فتحوا قنوات حوار سرية وعلنية مع الغزاة الأمريكان وأذنابهم في المنطقة سواء كان ذلك الحوار في العراق أو الأردن أو في السعودية وقطر, ليتقاسموا تركته ويحتلوا موقعه, وقبلوا من جديد أن يتحولوا لحمار طروادة رخيص وأن يكونوا كقوات صحوة وإسناد للمُحتل وأزلامه تحت مُبررات سخيفة وسقيمة!!! فهذا هو حزبكم العظيم وهذه مُنجزاتكم أيها السادة البعثيين. إذن حزب مُتقلب كهذا ومُتأرجح ولم يستطع أن يحمي نظامه الحاكم الذي وفر له كل سبل الحياة وظروف العيش المضمونة, ومع هذا لم يفلح أعضاء ذلك الحزب في حماية زعيمه الأوحد وقائده التاريخي, أو يُدافعوا عن وجودهم فانهاروا بسرعة البرق وبدؤوا يبحثون لهم عن قطار أمريكي عابر أو عربة سعودية من أجل الوصول إلى دفة الحكم! وعليه فان حزب من هذا النوع وعلى هذا الطراز الوصولي لا يستحق أن يعيش أو يتولى السلطة من جديد. وبالمُناسبة فأن القطار الأمريكي ومُتعلقاته أو بالأحرى العربة السعودية تُحاول منذ عدة سنوات جر مجاهدي الطالبان في أفغانستان للركوب في تلك العربة السعودية لغرض تطبيق فكرة الصحوات وقوات الأسناد لكنها عجزت!؟ والسبب أن مُلا عمر وربعه ليسوا بعثيين مثلكم. قد يأتي البعض ويُبرر تعاون البعثيين وتهالكهم على خدمة النظام السعودي العميل الذي تآمر على العراق ودعم الاحتلال وساهم في قلع حزبهم العتيد من جذوره؟ أنهم يخشون من سطوة إيران وسر إستخذائهم من قبل آل سعود وقبض الملايين من الريالات وقبولهم بتكوين ما يُسمى بالصحوات والإسناد هو نكاية بإيران؟ أي أنهم خوفاً من خطر ونفوذ إيران أصبحوا أذناباً للسعودية! سبحان الله بل تحول بعض رؤساء الصحوات من ذوو الجذور البعثية إلى نسخ سعودية مشوهة, فتشاهد قادة الصحوات بدؤوا يلبسون ثياب الدفة والشمغ والعقل السعودية, التي ذكر عبد الجبار الكبيسي في برنامج المُستقلة : أن حزب البعث العراقي في حربه مع إيران كان قد حافظ على تلك العقل السعودية الخائبة من السقوط وأنا أؤيده بما قال. أي أصبح حال بعث عزت إبراهيم ( إذا صدق ما ُنقل عنه ), هو كالمُستجير من الرمضاء الإيرانية بالنار السعودية, والسبب في تلك الإستجارة ليس مصلحة العراق وشعبه, بل كي يعودوا من جديد للسلطة! كان الأحرى بالبعثيين وهم الذين خسروا كل شيء بين ليلة وضحاها, أن لا يتحسروا على الماضي ويبدؤوا بمشروع المُقاومة بجهودهم الخاصة, دون الحاجة للإنطواء تحت راية آل سعود الخبيثة التي كانت سبباً في نهايتهم! ونعم فإيران عدو أزلي للعراق وتُبيت له الشر وتمثل خطراً داهماً عليه, ولكن هل معنى هذا أن يستخدمكم آل سعود كمطايا لهم وأدوات للحفاظ على نظامهم المنخور الذي يشعر بالخطر المُميت من جانب إيران, وهم الذين لم يتركوا وسيلة إلا واستخدموها لتدمير العراق وتشريد شعبه, وقد شاركوا بحصاره لمدة 12 عاماَ وجوعوا شعبه وفتحوا أجوائهم وقواعدهم الجوية لقصف العراق فيما يُسمى بمناطق الحظر الجوي التي استمرت لعدة سنوات من أجل إضعاف العراق وتهيئته للسقوط كلقمة سائغة بيد أمريكا! على الأقل الإيرانيين ورغم صفويتهم القبيحة وبالرغم من حقدهم الدفين وخبثهم وعدائهم الشديد لنظام البعث فقد فتحوا أسواقهم في فترة الحصار وكان المواد الغذائية والسلع الأخرى تدخل من الأسواق الإيرانية بسهولة ويسر بدون منح نفطية مجانية أو منة أو فضل من أحد كما كان يفعل حكام مصر والأردن مع النظام السابق!؟ ولم تنطلق طائرات أمريكية وغربية من الأراضي الإيرانية لدك العراق بحجة حماية الشيعة في الجنوب والأكراد في الشمال كما كان يفعل آل سعود وآل صباح في فترة الحصار وتطبيق ما سُمي حينها بمناطق الحظر الجوي, بالرغم من أن الإيرانيين هُم شيعة وحاقدون على العراق, وكان من صالحهم أن يسمحوا بانطلاق الطائرات الغربية من أراضيهم لقصف العراق وإضعافه, على الأقل الطائرات البريطانية والفرنسية ولا نقول الأمريكية, مع هذا لم يفعلوا كما فعل آل سعود؟ |
|  | | Admin Admin
عدد الرسائل: 507 العمر: 66 تاريخ التسجيل: 16/07/2007
 | موضوع: رد: حقيقة عن حزب البعث الأربعاء ديسمبر 03, 2008 2:03 pm | |
| وهذا لا يعني بأي شكل من الأشكال التقليل من الدور الإيراني في إنهيار العراق. ويبدو أن البعثيين العراقيين لديهم فصام في الشخصية أو أن ذاكرتهم مثقوبة فلم يعودوا يميزوا أو يتذكروا جيداً من الذي شارك فعلياً في إزالتهم من الحكم وتشريدهم في أصقاع المعمورة. وسوف نذكر لصباح المختار ومن يسير على دربه السعودي العاثر, موقف بسيط من مواقف آل سعود التآمرية والتحريضية ضد العراق وشعبه من كتاب الأمريكي بوب وود ورد – خطة المعركة – والذي كشف فيه الحقد واللؤم السعودي لكل ما هو عراقي, وبين مدى الزيف والخبث المرخاني ضد كل ما هو عربي ومُسلم؟ فقد بين وود وورد كيف أخذ بندر بن سلطان عهداً على نفسه أن لا يقوم بحلاقة لحيته القذرة - ذقنه - والمُتناثرة على وجهه الكالح إلا عندما تبدأ الحرب العدوانية الأمريكية ضد العراق وشعبه, وأن لن يهدأ له بال حتى يزول نظام صدام حسين من الحكم! ففي كتاب الصحفي الأمريكي - بوب وود وورد - الموسوم بـ( خطة الهجوم ) يُشير إلى حوار حميم كان قد جرى بين جورج بوش الابن وبين التابع بندر بن سلطان سفير السعودية في واشنطن؟ ففي لقائهما في الثالث عشر من آذار ـ أي قبل حرب الخليج الثالثة بسبعة أيام فقط ـ كان بوش يبدو جدياً وممازحاً في آن، فقد سأل الرئيس الأمريكي، السفير السعودي بندر عندما رآه يتصبب عرقاً بشكل ظاهر فقال له: ما هي مشكلتك يا سعادة السفير، ألا تمتلك شفرة حلاقة؟ وما أن أجابه السفير عن وعده بعدم حلاقة لحيته إلا عند بدء أصوات مدافع وطائرات الحرب الأمريكية على العراق، حتى انبرى الرئيس الأمريكي ليطمئن السفير السعودي الصغير بالقول : أقول لك: سوف لن تنتظر حلاقة لحيتك لوقت طويل؟ وعندما حاول بندر التأكد بشكل أكثر وضوحاً قاطعه بوش قائلاً: لا تفعل ذلك. أنا جاد فيما أقول .. وثق بي! انتهى. إذن عندما ينبري صباح المُختار ويرفع عقيرته للدفاع عن آل سعود وآل صبح, لأن هنالك بعثي آخر زميلاً له أو رفيقاً له كما يحلوا لهم أن يتخاطبوا فيما بينهم وهو – عبد الجبار الكبيسي – الذي ضاق ذرعاً وفاض به الكيل في برنامج تلفزيوني نفاقي سُخر لغرض التطبيل والتزمير لآل سعود حتى تحول صاحب تلك القناة الرخيصة إلى شحاذ على أبواب السلاطين يستجدي آل سعود من أجل أن يرموا له بفتات موائدهم! فتم حشر الكبيسي في زاوية ضيقه لم يسعه إلا أن يرد الشتائم بأفضل منها ويفضح دور آل سعود الخبيث في تدمير العراق وتشريد أهله, ويذكرهم بمواقفهم التآمرية المُستمرة وكيدهم على العراق والعراقيين؟ علماً أن المُختار هذا لم يكن ضيفاً في البرامج أصلاً ولم يذكره أحد لا بخير ولا بشر, والجدال كان بين عبد الجبار الكبيسي وكمكه آخر يُدعى الأمير سلمان بن سعود آل سعود, مع جامي سعودي مُحترق يُدعى محمد النجيمي. فما الذي جعل صباح المختار يغضب ويرفع عقيرته من أجل الذود عن حياض آل سعود, ويرسل برسالة عاجلة لصاحب القناة لكي يستضيفه ويسمح له أن يُنافح عن آل سعود وعن نظامهم العميل, بينما لم تتحرك شعرة واحدة في مفرقه لأجل مليون شهيد عراقي سقطوا في الحرب الأخيرة جراء تآمر آل سعود وآل صباح وآل نهيان وآل ثاني وبقية الآلات الموسيقية الأمريكية المنطقة!؟ كما لم تستفزه جميع المؤامرات السعودية السابقة واللاحقة وسعيهم الحثيث ومشاركتهم الفعالة في تدمير العراق, ولم تستنهضه شتائم أذناب النظام السعودي لبعثه ونظامه!؟ إذن وراء الأكمة ما ورائها خصوصاً إذا عرفنا الدور السعودي الخبيث الذي يقف خلف ما يُسمى بالصحوات وقوات الإسناد التي زُرعت بتخطيط وأموال سعودية فنمت وترعرعت في الأنبار وبقية المناطق الشمالية في العراق؟ فصباح المختار يظن واهماً أن آل سعود وبقية كراتين الخليج سوف يسعون لتسويقه لدى واشنطن, وحينها سيعود ليحكم العراق باسم البعث السعودي, ثم تبدأ الإسطوانة القديمة من جديد ويقوموا بدفعه للحرب مع إيران أو سوريا أو أرمينيا حتى , وبعد أن ينتهي من حروبه يُسلطوا عليه من يتخلص منه وهكذا تستمر الأسطوانة البعثبة بالعبث والدوران. كان الأحرى بالمختار أن يُدافع عن حزبه ونظامه ضد من كادوا له ودمروه, وأن لا يقف هذا الموقف المُخزي الذي لم يكن له فيه لا ناقة ولا جمل إلا إذا كان هنالك مُقابل لتلك المواقف المُختارية المشبوهة, فكان عليه أن لا يتدخل في ذلك النزاع ويصمت وهو أضعف الإيمان. |
|  | | Admin Admin
عدد الرسائل: 507 العمر: 66 تاريخ التسجيل: 16/07/2007
 | موضوع: رد: حقيقة عن حزب البعث الأربعاء ديسمبر 03, 2008 2:05 pm | |
| وعلى صباح المختار أن يعرف أن أرواح أكثر من مليون ونصف شهيد عراقي سقطوا في فترة الحصار الجائر الذي شاركت السعودية بكل قواها في تطبيقه, وكذلك دماء مليون شهيد عراقي آخر سقطوا في الحرب العدوانية الجديدة على العراق بدعم سعودي كويتي وخليجي كل هؤلاء لن تذهب دمائهم سدى.وإذا كانت قد تلطخت بعض الأيدي الرخيصة فصافحت أيدي المُجرمين والقتلة ودافعت عن السفاحين, فأن للحق أهله ولهُ مُطالبين كُثر لن يُضيعوا تلك الدماء الزكية تذهب هدراً. وهذا هو رد طه ياسين رمضان عندما كان في السلطة وأثناء قصف بغداد حيث رد على آل سعود وتحديداً على دعوة سعود الفيصل لصدام حسين أن يترك السلطة ويُغادر: http://www.youtube.com/watch?v=RxyD44WjFEA اضغط على الرابط اعلاه لسماع خطاب النائب الضلبط طه ياسين رمضان الجرجري أفلا يخشى صباح المختار أن يطلب منه آل سعود أن يُغادر السلطة إذا ما سمحوا له بالعودة مرة أخرى؟ ولكن لا أقول إلا : لله در الريال السعودي كيف لوى أعناق الرجال وطوع أصحاب المبادئ والقيم المزعومة, فسخر الأبواق وجعل من البعثي العراقي يذود بالدم والنفس من أجل بقاء العروش والكروش السلولية, وما زال مُستعداً للعب نفس الدور لو سنحت له الفرصة! إذن ما الفرق بين بعث المختار الجديد وبين حكومة المنطقة الخضراء؟ على الأقل أزلام المنطقة الخضراء أصبحوا عملاء واضحين وأتباع للرأس الأمريكي نداً لند مع السعودية والكويت وبقية الجوقة, أما أنتم فقد أصبحتم أتباعاً لأحد أذناب أمريكا في المنطقة وهم آل سعود فلم تنالوا حتى شرف أن تكونوا أذناباً مًستقلين لأمريكا! وصدق جرير عندما قال : فغُضَّ الطَّرْفَ إنَّك من نُمّيْرٍ *** فلا كعْباً بلغتَ ولا كِلابا. |
|  | | |
| صفحة 1 من اصل 1 |
| | صلاحيات هذا المنتدى: | لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
| |
| |
| |
|