Admin Admin
  العمر : 64 سجّل في : 16 يوليو 2007 عدد المساهمات : 322
 | موضوع: اب يغتصب ابنته ربع قرن الإثنين أبريل 28, 2008 7:32 pm | |
| | في "أسوأ جريمة" بالنمسا.. أب يحتجز ويغتصب ابنته لـ24 |
| <table cellSpacing=0 cellPadding=3 width=220 align=left border=0><tr><td colSpan=2> </TD></TR> <tr><td dir=rtl align=right>الأب ظل يغتصب ابنته لنحو ربع قرن</TD></TR></TABLE>
فيينا، النمسا ( أعلنت الشرطة النمساوية الاثنين، أن الأب المتهم باحتجاز ابنته لمدة 24 عاماً في قبو منزله، واغتصابها طوال السنوات الماضية، وإنجاب أبناء منها، قد أقر بصحة التهم الموجهة إليه، مشيرة إلى أن الابنة وثلاثة من أبنائها لم يروا نور الشمس طوال فترة احتجازهم. وقال ناطق باسم الشرطة النمساوية إن جوزيف فريتزل، وكانت الشرطة ترفض الكشف عن اسمه الثاني، اعترف بما ارتكبه بحق ابنته إليزابيث، البالغة من العمر 42 عاماً، وذلك من خلال إقرار مطوّل، بات في عهدة الشرطة. وقال مسؤولو الشرطة، في مؤتمر صحفي الاثنين، إنّ الابنة الضحية، كانت في عداد المفقودين منذ كان عمرها 18 عاماً، واصفة "الجريمة" بأنها "واحدة من أسوأ الجرائم التي تشهدها النمسا في تاريخها." وذكرت الشرطة أن الأب، البالغ من العمر 73 عاماً، احتجز ابنته في قبو لمدة تقترب من ربع قرن، حيث كان يقوم باغتصابها طوال تلك الفترة، وأنجب منها سبعة أطفال، لم يشاهد أي منهم ضوء الشمس منذ ولادتهم إلى أن تم تحريرهم مؤخراً. وبرر الأب غياب ابنته اليزابيث في عام 1984، بينما كانت في الثامنة عشرة من عمرها، بالقول إنها هربت من المنزل، وهي الرواية التي أيدها برسائل كان يجبر ابنته على كتابتها بين فترة وأخرى. وقد "تبنّى" جوزيف، وزوجته روزماري، ثلاثة من الأولاد الذين أنجبهم من ابنته إليزابيث، قائلاً لزوجته إنّ ابنته "المفقودة" لا تستطيع رعاية الأطفال فوضعتهم بالقرب من المنزل حتى يتكفل بهم. وظل ثلاثة أطفال آخرين، وهم كريستين 19 عاماً، وستيفن 18 عاماً، وفليكس خمس سنوات، محتجزين في القبو مع والدتهم إليزابيث، ولم يخرج أي منهم إلى النور منذ ولادتهم. وقالت الشرطة إن طفلاً سابعاً أنجبته إليزابيث من والدها، توفي بعد قليل من ولادته، حيث قام الأب بإحراق جثته. وتمّ اكتشاف القضية في وقت سابق من الشهر الجاري، عندما تمّ نقل ابنة الابنة الضحية، كريستين، وهي في التاسعة عشرة من عمرها، إلى أحد مستشفيات بلدة "أمشتيتن" وهي فاقدة للوعي. وقالت الشرطة إنّ جدّ الفتاة، هو من نقلها إلى المستشفى، برفقة زوجته روزماري، قائلاً إنه عثر على الفتاة أمام باب المنزل، وبحوزتها ملحوظة مكتوبة بخطّ يد والدتها إليزابيث، تطلب فيها "المساعدة." وطلبت إدارة المستشفى من وسائل الإعلام المحلية توجيه نداء إلى والدة الفتاة (كريستين) بالتوجه إلى المستشفى، للحصول على مزيد من المعلومات، للمساعدة في علاجها. وعندما شاهدت إليزابيث النداء عبر التلفزيون، طلبت من والدها السماح لها وأبنائها الثلاثة بالتوجه إلى المستشفى لإنقاذ كريتسين، وهو ما وافق عليه جوزيف، حيث قال إن ابنته عادت للظهور مع ابنيها بعد غياب 24 عاماً، وفقاً لما ذكر المتحدث باسم الشرطة، فرانز بولزر. وأظهرت فحوص الحمض النووي أنّ جد الفتاة كريستين، هو في نفس الوقت والدها، مما دفع بالشرطة إلى القيام بتحقيق أظهر لاحقاً أنّ ربّما يكون جوزيف هو والد أطفال آخرين من والدتهم إليزابيث، قام باحتجازهم طوال هذه الفترة داخل قبو منزله. وبناء على "إخبارية سرية"، أمرت الشرطة باستدعاء كل من جوزيف إف، وابنته إليزابيث إف، للاستجواب السبت، لتتكشف "أسوأ جريمة" أصابت سكان بلدة "أمشتيتن" النمساوية بالصدمة، كما أثارت ردود أفعال دولية واسعة النطاق. ووفق الصحفي في وكالة الأنباء النمساوية بيتر شميبرغر، فإنّه "لا أحد يمكنه تصوّر أن هذا يحدث ولا أحد كان بإمكانه أن يتخيل ما كان يحدث داخل القبو، إنه أمر لا يمكن تصوره." وقال شميبرغر إنّه بمجرد ما منح المحققون ضمانات لإليزابيث بأنّها لن تكون مطلقاً على اتصال بوالدها "فإنّها كانت قادرة على الكشف عن القصة برمّتها." وقال شميبرغر إنّ الوالد، يعيش على ما يبدو في الطابق العلوي مع زوجته، التي أنجب منها هي الأخرى سبعة أولاد، وهو ما يضيف غموضاً على القصة، حيث أنّه ما من أحد منهم أبلغ السلطات بشأن العائلة الأخرى، التي تعيش في القبو طيلة هذه المدة. غير أنّ الشرطة أوضحت أنّ روزماري، وكذلك أبناءها، لم يكن لديها أدنى فكرة عمّا كان يحدث داخل القبو. وبعد اعتقالها من قبل الشرطة، أعطت إليزابيث "انطباعاً عن توتّر بدني ونفساني"، بعد طمأنتها بشأن عدم تعرض أطفالها لأي إساءة مجدداً، وفق ما أوضحت الشرطة في بيان. وقالت إليزابيث إنّ والدها بدأ الاعتداء جنسياً عليها عندما كانت في الحادية عشرة من العمر. وفي الثامن من أغسطس/ آب 1984، أي أسابيع قبل أن تعتبر في عداد المفقودين، احتجزها والدها في نفس القبو الذي اعتدى عليها فيه جنسياً، حيث أوثق يديها وأغلق عليها الباب، وفق ما صرّحت به للشرطة. وطيلة الأعوام الـ24 التالية، كانت عرضة للاغتصاب المستمر من قبل والدها مما أدّى إلى حملها بالأطفال الذين مازال ستة منهم على قيد الحياة. وأوضحت، وفق الشرطة، أنّها ولدت توأما عام 1996، غير أنّ واحدا منهما توفي إثر ذلك بأيام نتيجة الإهمال، حيث قام جوزيف بدفن الجثة. وأبلغت إليزابيث الشرطة أنّ والدها، وحده، كان يوفّر لها ولأولادها المأكل والملبس وأنها لا تعتقد أنّ زوجته روزماري على علم بالوضع. |
<hr align=left width=470 SIZE=1> |
|
Admin Admin
  العمر : 64 سجّل في : 16 يوليو 2007 عدد المساهمات : 322
 | موضوع: رد: اب يغتصب ابنته ربع قرن الأربعاء أبريل 30, 2008 11:42 pm | |
| | فيديو يظهر "مغتصب ابنته" يستجم بتايلاند.. وأسرته في "قبو الرعب" | | <table cellSpacing=0 cellPadding=3 width=220 align=left border=0><tr><td colSpan=2> </TD></TR> <tr><td dir=rtl align=right>جوزيف فريتزل احتجز ابنته داخل قبو 24 عاماً وأنجب منها 7 أبناء</TD></TR></TABLE>
أمشتيتين، النمسا - تم الأربعاء الكشف عن شريط فيديو يظهر "مغتصب ابنته" النمساوي وهو يستمتع بجلسة "مساج" ويتبادل الضحكات مع أقرانه على أحد الشواطئ في تايلاند، بينما تقبع ابنته سجينة في قبو تحت منزله، مع ثلاثة من ابنائه منها، لما يقرب من ربع قرن. وقد كشفت صحيفة "بيلد" Bild الألمانية عن هذا الفيديو، الذي يبدو أنه تم تصويره حديثاً، ضمن موقعها على شبكة الانترنت، قائلة إنها حصلت عليه من أحد الأصدقاء السابقين للنمساوي جوزيف فريتزل، بطل أسوأ قضية تشهدها أوروبا، مشيرة إلى أن هذا الصديق المزعوم من مدينة ميونيخ. وما زال فريتزل، البالغ من العمر 73 عاماً، والذي اعترف باحتجاز ابنته في قبو منزله طوال 24 عاماً، وبقيامه باغتصابها طوال هذه الفترة، وأنجب منها سبعة أطفال، قيد الاحتجاز في مركز الشرطة ببلدة "أمشتيتين"، شرقي النمسا، حيث يخضع للاستجواب. وفي تفاصيل جديدة حول قضية "فتاة القبو"، أو "بيت الرعب"، كما أسمتها وسائل الإعلام، فقد ذكرت مصادر بالشرطة النمساوية أن فريتزل اعترف أيضاً بأنه قام بإحراق جثة أحد أبنائه من ابنته إليزابيث (42 عاماً)، والذي كان قد توفي بعد قليل من ولادته. وبحسب المصادر فإن سلطات الإدعاء لم توجه بعد أية اتهامات رسمية لفريتزل، ولكن الشرطة قالت إنها تحتجزه احتياطياً لمدة 14 يوماً للاستجواب، مشيرة إلى أنه يمكن تمديد فترة الحجز الاحتياطي بقرار قضائي. وتتحفظ الشرطة على فريتزل في زنزانة تخضع لمراقبة متواصلة على مدار الساعة، خوفاً من أن يقدم على الانتحار. ومازال المحققون يبحثون عن أدلة على تقارير أشارت إلى تورط فريتزل في قضية "تحرش جنسي" في ستينيات القرن الماضي، حيث تتخلص الشرطة من سجلات الجرائم المحفوظة لديها بعد فترة محددة، بحسب القوانين المعمول بها في النمسا. وكانت تقارير نشرتها صحيفة "التايمز" اللندنية، وصحف محلية نمساوية، قد نقلت عن عمدة المقاطعة التي حدثت بها الجريمة، هانس هاينز لينز، قوله إن جوزيف فريتزل كان قد وجهت إليه اتهامات بالتحرش الجنسي في عقد الستينيات، إلا أنه لم تتوافر تقارير تدعم هذه الاتهامات. إلى ذلك، نفى مدير مكتب مكافحة الجريمة بالنمسا، فرانز بولزر، تقارير أخرى أشارت إلى أن سلطات التحقيق تبحث عن أدلة حول "مزاعم" تفيد بتورط فريتزل في جريمة قتل امرأة قبل أكثر من 20 عاماً، لم يتم كشف غموضها إلى الآن. وبحسب المسؤول الأمني، فقد كان فريتزل يمتلك فندقاً ومطعماً على إحدى البحيرات في النمسا، خلال تلك الفترة، حيث عُثر على جثة المرأة القتيلة على الطرف الآخر من البحيرة آنذاك. وأضاف بولزر قائلاً إن الشرطة على علم بالتقارير التي تتحدث عنها وسائل الإعلام، وربما يتم إجراء تحقيق بشأن ما جاء فيها لاحقاً، ولكن حالياً لا توجد أية تحقيقات حولها. وكان "الأب مغتصب ابنته" قد مَثُل أمام إحدى المحاكم الثلاثاء، في الوقت الذي قامت فيه قوات الشرطة بشن حملة تفتيش شملت بقية ممتلكاته، خوفاً من أن يكون الرجل قد أخفى مزيداً من المحتجزين فيها.(التفاصيل) إلى ذلك، كشفت مصادر طبية الأربعاء أن "حالة من الذهول" تسيطر على أفراد عائلتي فريتزل، الذين التقوا مؤخراً في أحد المراكز الطبية بالبلدة، حيث يخضعون للعلاج هناك. وقال مدير المركز الطبي، بيرتهولد كيبلينغر، في تصريحات للصحفيين الثلاثاء: "لقد التقى كل منهم الآخر صباح الأحد"، وأضاف قائلاً: "لقد أُصيبوا بحالة من الذهول الشديد لما حدث." وأشار كيبلينغر إلى أن الابنة إليزابيث، واثنين من أبنائها من والدها، التقوا والدتها روزماري، وأبناءها الثلاثة الآخرين، الذين كانوا يعيشون مع فريتزل في المنزل، بعدما ادعى أن ابنته وضعتهم أمام المنزل، لعدم قدرتها على الإنفاق عليهم. واكتشفت الشرطة النمساوية القضية في وقت سابق من الشهر الجاري، عندما تمّ نقل ابنة الابنة الضحية، كريستين (19 عاماً)، إلى أحد مستشفيات بلدة "أمشتيتن" وهي فاقدة للوعي. ناتاشا كامبوش تدعو لإبقاء أسرة فريتزل بمكان سري من جانب آخر، ذكرت الفتاة، ناتاشا كامبوش، ذات العشرين ربيعاً، والتي كانت هي الأخرى ضحية لجريمة اختطاف استمرت لنحو ثمان سنوات، والتي شهدتها النمسا أيضاً، أن أفراد عائلة فريتزل سوف يحتاجون سنوات عديدة حتى يمكنهم أن يعودوا للحياة. وكانت كامبوش قد اختطفت بينما كانت في طريقها إلى مدرستها حينما كانت في العاشرة من عمرها في مارس/ آذار عام 1998، إلا أنها تمكنت من الفرار من خاطفها، في أغسطس/ آب 2006. وبعد ساعات من هروبها من القبو الذي كانت سجينة فيه بإحدى ضواحي العاصمة النمساوية فيينا، قام خاطفها، ولفغانغ بيركلوبيل، بالانتحار عن طريق إلقاء نفسه أمام أحد القطارات السريعة. وفي إطار تعليقها على القضية التي هزت المجتمع النمساوي، وأحدثت دوياً في مختلف أنحاء العالم، قالت كامبوش: "رغم أنهم (أفراد عائلة فريتزل) الآن في مكان سري، فإنني أعتقد أنه من الأفضل أن يتم الإبقاء عليهم في مكانهم، ولكن هذا أمر يبدو مستحيلاً." |
<hr align=left width=470 SIZE=1> |
|