Admin Admin
  العمر : 64 سجّل في : 16 يوليو 2007 عدد المساهمات : 302
 | موضوع: اوباما بوما ...ماكين غراب...؟ من تريدون ؟ الإثنين يونيو 23, 2008 1:06 pm | |
| | مدونات العرب في أسبوع: نريد أوباما شماتة في "الكفيل" | 2200 (GMT+04:00) - 22/06/08 عرض: عمار بن عزيز | <table cellSpacing=0 cellPadding=3 width=220 align=left border=0><tr><td colSpan=2> </TD></TR> <tr><td dir=rtl align=right>العرب يفضلون أوباما على ماكين</TD></TR></TABLE>
دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- تفاعلا مع بدئنا بتخصيص فقرة أسبوعية لعرض ما تضمنته مدونات العرب خلال أسبوع، وردتنا مشاركات من مدونين عرب تقترح علينا عرض وجهة نظر تلك المدونات فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة. ولأنّ عدد المدونات العربية شهدت تناسلا "أرنبيا" لا مثيل له في السنتين الماضيتين، فقد وجدنا صعوبة في الاطلاع على غالبيتها، ولذلك فقد قمنا، امتثالا "لعدالة الفرص" باختيارات عشوائية، حسب التوزيع الجغرافي لمصادر تلك المدونات. وعموما فإنّ الخلاصة لا تتجاوز بضع نقاط: 1- الاهتمام بملف الانتخابات الأمريكية ليس هو نفسه شرقا وغربا، رغم أنّ القاعدة تقول: "كلنا في الهمّ شرق".. فالمدونات المغاربية عادة ما تركّز اهتمامها على مشاغلها المحلية، تماما مثل صحافتها، في الوقت الذي طغى فيه اسما باراك أوباما وجون ماكين على المدونات العربية الشرقية. 2- يغلب على المدونات العربية طابع التعاطف مع باراك أوباما، والحذر من جون ماكين. 3- الكثير من المدونات العربية التي اطلعنا عليها، شدّد على أنّ أجيال العرب الصاعدة لا تترقّب أي شيء من الرئيس المقبل، ولكنّها مع ذلك تريد "الجديد" الذي يمثله أوباما، ومنها حتى من اعتبر أنّ التعاطف مع سيناتور إلينوي، هو من باب الشماتة ممن "كفل" جده قبل عقود، ومنحه تأشيرة دخول، ليصبح حفيده لاحقا رئيسا للبلاد. أوباما إبن الأب المهاجر .. ونظام الكفالة العتيد ما دمنا نتحدث عن نظام الكفيل، المعمول به في دول الخليج، اختار مدون هذا العنوان على مدونة http://tarekaouidana.maktoobblog.com ليقول: "عندما قرأت الخبر "أوباما يفوز بترشيح الحزب الديمقراطي"، لم أتمالك نفسي.. فجرت دموعي، ورأيتني أبكي." ومضى يقول: "ابن مهاجر؛ أي أن أبيه هو الذي سافر إلى الولايات المتحدة، وها هو الابن يفوز بترشيح الحزب الديمقراطي .. ولأي منصب؟ لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية." وأضاف:" وأنظر إلى حفيد قدم جده إلى إحدى دول البترول المسلمة (الدول الخليجية وغير الخليجية)، فمازال بحاجة إلى كفيل؟؟!!! أليس هذا أمر محزن حتى أنه يجبر الدمع أن يسيل من مآقيك؟" حرب ماكين المقدسة غالبية المدونات السعودية، التي تناولت بالعرض الانتخابات الأمريكية، ركّزت على نظرة المرشحين المفترضين إليها للدين الإسلامي: فعلى مدونة http://alghaslan.net/ نقرأ: "الآن نتيقن بأن السيد جون ماكين بإتباعه الروحي للقس بارسلي، قد باع روحه لأحد شياطين الأرض، وأنه قد حدّد بجلاء الغطاء الروحي لسياسته المستقبلية، والمعادية لكل ما هو إسلامي ومسلم، على الرغم من أنه أعلن في وقت سابق، ولكن بعد أشهر طويلة من الصمت والتهرب من التعليق ، وقبل أن يتم اختياره مرشحا عن الحزب الجمهوري، بأنه لا يتفق مع كلام القس بارسلي السابق الذكر، وهو موقف او تراجع لم يقنع به أحدا." وأضاف: "ربما وجود متطرف في الحكم في أمريكا سيعطي للمعادين لأمريكا من الجماعات الإسلامية المتطرفه ذخيرة جديدة في تجنيد أفواج جديدة من المقاتلين و الانتحاريين الذين سيجندون لمحاربة هذا العنصري، الذي كشف عن كرهه للإسلام، والذي سيعمل أثناء رئاسته على تدمير كل ما هو إسلامي." ماكين أوباما بوش الأمريكي !! أما على مدونة "لجوء قلم" http://www.ljo2.net/فنقرأ: "اللافت للنظر، هي الترنيمه الموسيقية التي يستخدمها الكثيرون من مرشحي الرئاسة الأمريكية دائما، بدايةً من أمن إسرائيل، وصولا إلى الهجوم على لاهوتات دول الشرق الأوسط ومجتمعاتها ومعتقداتها." وتوقع كاتب المقال، أمام ما يراه من تغييرات في مواقف السياسيين الأمريكيين بعد عقود من مغادرتهم السلطة، مثل "ما فعل الرئيس الأسبق جيمي كارتر"، أن يقوم السيناتور جون ماكين عام 2020 بزيارة ضريح صدام حسين." ويدعو الكاتب العرب إلى عدم توقع أي شيء من الرئيس المقبل، قائلا لهم: " كونوا مدركين معي بأن الأمر لن يكون سوى رئيس أمريكي قادم باسمه الثلاثي لشخص واحد يقال له، سيادة الرئيس الأمريكي ماكين أوباما بوش.!!" الانتخابات الأمريكية قدر أحسن من قدر لكن مدون http://www.thirdvision.net/ يقول: إنّ "الطرف الآخر يظهر لنا أوباما، الذي قد يعتبر أول رئيس أسود يتولى الرئاسة بأمريكا في حال فوزه. وبما أنه من أب كينى مسلم، ولديه حصيلة تجارب عن العنصرية وويلاتها على بني لونه، يعني أنه أقل شر من غريمة الأبيض." ويضيف: "فأوباما انتقل من مدرسة إسلامية قضّى بها سنتين إلى مدرسة مسيحية كاثوليكية…رجل لعله لم يجد في الإسلام ما يحثه على اتباعه، فهل سيكون من الخير لنا فوزه بالانتخابات؟" <table cellSpacing=0 cellPadding=3 width=220 align=left border=0><tr><td colSpan=2> </TD></TR> <tr><td dir=rtl align=right>هيلاري حسب بعض المدونين صورة قديمة وجزء من فيلم قديم لا ينبغي أن نعرف له نهاية</TD></TR></TABLE> أوباما ونظرية المؤامرة الجديدة وحفلت بعض المدونات العربية كالعادة بالحديث عن نظرية المؤامرة، سواء تلك (مؤامرة) لإيصال أوباما إلى الحكم، أو مؤامرة أخرى لاغتياله، مثل الزعيم الأسود التاريخي مارتن لوثر كينغ. فعلى مدونة http://www.omraneya.net/ يقول الكاتب: "من المعروف أن سيطرة رأس المال قوية للغاية في أمريكا، وهذا لا غرابة فيه في مجتمع هو قمة الرأسمالية، حيث أنّ أهم قوى محركة في الولايات المتحدة هي شركات السلاح، وشركات البترول، وأحيانا يضاف اليها شركات الدواء الأمريكية." ويضيف: "لكن دوام الحال من المحال.. هل مازالت هذه القوى هي المؤثرة، أم تم استبدالها بقوى أخرى، أو على الأقل ظهرت قوى أخرى جديدة تنضم إلى القوى القديمة؟" ويجيب: "في الحقيقة هناك قوى مرشحة بقوة للانضمام أو احتلال هذه المكانة المؤثرة والفاعلة في السياسة الأمريكية، هذا اذا لم تكن اخذت وضعها بالفعل! هذه القوى هي شركات تكنولوجيا المعلومات الجبارة IT ، مثل ميكروسوفت وغوغل وانتل." ويعتبر الكاتب أنّ الشركات العملاقة الصاعدة تريد إيصال أوباما إلى الحكم، حيث أنّ جون ماكين وجه قديم بأفكار قديمة.. أما هيلاري كلينتون فهي وجه قديم وفيلم قديم، لكن يمكن إعادة انتاجه في صورة جزء ثاني: هيلاري وطموح الرئاسة، لذلك فلا مانع من أن تتنافس على الرئاسة.. أما أن تفوز فلا !" أما بالنسبة إلى أوباما، فحسب الكاتب "كاريزما وشعبية وسط أصوات الشباب (يعني مستخدمي الأنترنت والتكنولوجيا) أسود مخلط، ومن أب كيني، ومن أصول مسلمة وغير مسلم، كل هذا مثير للميديا." وقال: "عند إذاعة مراسم تولي الرئاسة، هل ستتابع ماكين أو هيلاري، أم تتابع أوباما والكاميرا تعمل كلوزاب على أيديه، وهي على الأنجيل، وهو يؤدي القسم، كاميرا أخرى على شفتيه لترى بماذا يتمتم؟ إنّه كم من الأثارة مهول !!!" الأبارثيد أما المدونة المغربية الفرنكفونية http://marouki.joeuser.com/ فقد أثارت تزامن اختيار أوباما لمنصب مرشح الرئاسة بعد أربعين عاما من اغتيال الزعيم الحقوقي الأسود مارتن لوثر كينغ. وقالت المدونة (ترجمة عن الفرنسية): "رئيس أسود للولايات المتحدة!! لم نر هذا إلا في مسلسلات الخيال -عن مجد أجهزة الاستخبارات- في مسلسل "24 ساعة"، والذي تمّ فيه اغتيال هذا الرئيس الأسود، حيث أنّ جاك باوير- بطل السلسلة- لم يستطع فعل أي شيء." ويخلص الكاتب إلى القول: "من المفارقة أنّ السياسيين المخضرمين الذين نعرفهم عادة ما يعبرون عن حذرهم إزاء الديمقراطية العظيمة الملوثة برنين المال." |
<hr align=left width=470 SIZE=1> |
|