السلام العادل

قصص, مقالات عامة وسياسية, مطبخ .اطعمة ومشروبات . علوم تكنولوجيا, علوم حاسبات . حوار ونقاشات فكريةوسياسيةهادفة .علوم طبية .الطب والطب البديل . نباتات واعشاب . وصفات علاجية نباتات واعشاب .منتديات عامة شبابية للجنسين لتبادل الخبر والتجارب .
الصفحة الرئيسيةالبوابةابحـثالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

العمليات العسكرية في العمارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


القوسالماعز
العمر : 64
سجّل في : 16 يوليو 2007
عدد المساهمات : 322

مُساهمةموضوع: العمليات العسكرية في العمارة   الإثنين يونيو 16, 2008 9:32 am

العمارة قال شهود عيان إن الحكومة العراقية عززت وحدات الجيش والشرطة في مدينة العمارة الجنوبية يوم الأحد استعدادا لشن حملة جديدة ضد المسلحين الشيعة. وقال مراسل رويترز ان قوافل عسكرية تضم مركبات مدرعة ودبابات تتحرك صوب الجانب الشمالي من المدينة. والعملية التي يقول مسؤولون انها ستبدأ يوم الخميس القادم هي آخر مرحلة في مسعى رئيس الوزراء نوري المالكي لفرض سلطة حكومته على مناطق كانت تخضع في السابق لسيطرة ميليشيات شيعية أو مسلحين من العرب السنة. وقال اللواء بالجيش العراقي طارق عبد الوهاب وهو قائد العملية العسكرية لرويترز إن القوات الحكومية لديها قائمة تضم مئات من الخارجين على القانون والعصابات الاجرامية والذين خالفوا القواعد الامنية وسوف تعمل على ملاحقتهم. ومدينة العمارة معقل للزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي وافق على وقف لاطلاق النار بعدما شنت القوات العراقية المدعومة من قبل قوات أمريكية حملة رئيسية ضد ميليشا جيس المهدي التابعة له في البصرة في مارس اذار الماضي. واستهدفت العمليات السابقة التي كانت تقودها القوات الامريكية في المنطقة ميليشيات تهرب أسلحة من ايران المجاورة. والمالكي الذي يعتبره البعض مفتقرا للعزيمة والزعامة اللازمتين لتحقيق الاستقرار في العراق حظي باحترام في الداخل والخارج بسبب الحملات الامنية التي ساهمت في تقليل العنف الى أدنى مستوى له خلال ما يزيد على أربعة أشهر. وقد يعزز النجاح في العمارة من صورة المالكي قبل الانتخابات المحلية المقررة في الاول من اكتوبر تشرين الاول والتي ينظر لها كساحة للصراع من أجل السلطة يمكنها إعادة رسم الخريطة السياسية في العراق. وبعيدا عن ملاحقة مسلحي الصدر حقق المالكي مكاسب كبيرة ضد تنظيم القاعدة الذي يقول مسؤولون أمريكيون وعراقيون انه في تراجع. وقال محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية في تصريحات للصحفيين ان "العملية التي ستنفذ في جميع انحاء محافظة ميسان ستفرض القانون وتعيد هيبة الدولة كما فعلنا في البصرة." وبينما راجع مسؤولي الجيش العراقي خطط اللحظات الاخيرة يخشى سكان العمارة الفقراء من وقوع الأسوأ. وقال حسن حامد (35 عاما) وهو عامل باليومية "نحن خائفون للغاية من هذه العملية لان المعركة ستدمر البلدة. ومعظم الناس لن يتركوا منازلهم." وأضاف "لن نقبل استهداف جيش المهدي لانهم يمدون الناس بالخدمات." وتلقي العمليات التي تقودها القوات العراقية الضوء على رغبة الحكومة التي يقودها الشيعة في تولي مزيد من السيطرة على الامن من يد القوات الامريكية المتواجدة في البلاد والبالغ قوامها 150 ألف جندي. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ان العراق سيتولي المسؤولية الامنية عن محافظة القادسية الجنوبية من القوات الامريكية في يوليو تموز. وستصبح المحافظة الهادئة نسبيا في الاشهر الاخيرة هي المحافظة العاشرة من أصل 18 محافظة بالعراق تعود للسيطرة العراقية. ورفض متحدث باسم الجيش الامريكي التعليق على هذا الأمر. وحث الرئيس الامريكي جورج بوش رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون يوم الاحد على ألا يضع جدولا زمنيا لسحب القوات البريطانية من العراق. وقال في مقابلة مع صحيفة أوبزرفر البريطانية ان الولايات المتحدة وبريطانيا الحليف الرئيسي لواشنطن في العراق ترغبان بشكل واضح في إعادة قواتهما الى الوطن لكن هذا قد يتحقق فقط على "أساس النجاح." وقال بوش "اجابتنا هي.. يجب ألا يكون هناك جدول زمني محدد" مضيفا أنه "يثمن" أن براون يبلغه بصورة متواترة "بما يفكر فيه هو وجيشه." وصورت الصحيفة بوش كأنه يصدر تحذيرا الى براون لكن البيت الابيض رفض هذه النغمة قائلا انه لا يوجد أي خلاف بين الولايات المتحدة وبريطانيا بشن العراق. ولا يزال يوجد سوى قرابة 4200 جندي بريطاني في العراق يتمركز معظمهم في قاعدة بالجنوب. والقوات البريطانية هي أكبر قوة عسكرية أجنبية في العراق بعد القوات الامريكية. وألمحت بريطانيا الى انه من الممكن أن تسحب كل قواتها من العراق بحلول نهاية العام الجاري لكن في ظل عدم استقرار الوضع يبدو هذا غير محتمل. وقال المالكي في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي مساء السبت انه يمنح الخارجين على القانون والمجرمين فرصة أخيرة للاستسلام وتسليم أسلحتهم في غضون أربعة أيام بمحافظة ميسان. ووضعت نقاط التفتيش في شوارع بمدينة العمارة عاصمة المحافظة (300 كيلومتر جنوبي بغداد). واسقطت الطائرات المروحية منشورات تحث سكان المدينة على البقاء في المنازل. وليس العنف هو مثار القلق الوحيد لسكان المدينة البالغ مجموعهم 250 ألف نسمه ويتشكل معظمهم من الفقراء. والعمارة واحدة من أفقر المناطق العراقية رغم احتياطيات النفط الموجودة بها. وقال عقيل جابر (30 عاما) "بمجرد دخول الجيش العراقي للمدينة سترتفع أسعار الغذاء."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العمليات العسكرية في العمارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السلام العادل :: الاولى :: الاخبار العالمية والمحلية ..مقالات سياسية-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع