Admin Admin
  العمر : 64 سجّل في : 16 يوليو 2007 عدد المساهمات : 302
 | موضوع: اخبار الارهابين في العراق الأربعاء يونيو 11, 2008 6:19 pm | |
| | وثائق سرية تظهر تنظيماً متقدماً للقاعدة وخططاً توازي نظيرتها الأمريكية | 2013 (GMT+04:00) - 11/06/08
| <table cellSpacing=0 cellPadding=3 width=220 align=left border=0><tr><td colSpan=2> </TD></TR> <tr><td dir=rtl align=right>جهاز القيادة والسيطرة في التنظيم ما يزال قوياً رغم الضربات</TD></TR></TABLE>
بغداد، العراق (CNN)-- أظهرت وثائق فائقة السرية حصلت عليها شبكة CNN وقامت بتحليلها خلال الأسبوعين الماضيين، أن تنظيم القاعدة في العراق أدرك منذ أعوام أن سياسة تنفيذ عمليات الإعدام الجماعية ستضر بقدراته على مقارعة الجيش العراقي والقوات الأمريكية، وذلك قبل أن تتنبه واشنطن لذلك. وتضم الوثائق، التي تعتبر أكبر تسجيلات من نوعها لهذا التنظيم تقع بين يدي جهات غير عسكرية، تسجيلات فيديو ترصد تصفيات جماعية، وخططا عسكرية توازي الخطط الأمريكية، وبيانات رواتب وطلبات انتساب، إلى جانب لوائح بأسماء معتقلين ورسومات لتحصينات عسكرية أمريكية. وخلافاً لبعض الأفكار التي كوّنها البنتاغون عن القاعدة في العراق، فإن الوثائق تُظهر أن التنظيم كان ومازال يتمتع بهيكلية تنظيمية دقيقة ومتطورة بقيادة عراقية، وقد شبّه مصدر استخباراتي أمريكي هيكلية القاعدة بما كان سائداً في حزب البعث أيام الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين. وفي مقر رئيسي واحد من مقرات القاعدة، عُثر على قرابة 80 شريط فيديو لعمليات إعدام لم يعرضها التنظيم سابقاً، بل أعدها عناصره لمجرد إثبات حدوث التصفية لقادتهم. وتُثبت وثيقة حصلت عليها CNN أن أحد قادة القاعدة حذّر من خطر الاستمرار في التصفيات الجماعية وعرضها علناً، متوقعاً أن يتسبب بذلك بنكسة للتنظيم، تدفع مؤيديه للانفضاض من حوله. وقال أحد عناصر قوات الصحوة التي كان بعض أفرادها في صفوف القاعدة قبل أن ينقلبوا عليها، أن الملاحظات التي وجدت في مقر قيادة القاعدة في الأنبار كتبها قيادي يدعى "فارس أبوعزام،" قتل قبل 18 شهراً. وكتب أبوعزام قائلا:"يجري تنفيذ عمليات إعدام بصورة خاطئة، وبشكل شبه علني، لذلك فإن العديد من العائلات ستبحث عن الثأر، وهذا يرتب حالياً مخاطر على المستوى الاستخباراتي." وقال الأميرال باتريك دريسكول، الناطق باسم الجيش الأمريكي في العراق، والذي وضع بدوره يده على نسخة من هذه الوثائق، إنها تقدم "لمحة وافية عن أوضاع تنظيم القاعدة في العراق خلال المرحلة التي كان فيها في أوج قوته." وأضاف مع حديث لـCNN: "تؤكد الوثائق وجود قيادة متقدمة ونظام سيطرة، وقد شكل مستوى التوثيق الذي اعتمده التنظيم مفاجأة لي." من جهته، أكد المدعو، أبوسيف، وهو قيادي سابق في القاعدة ترك التنظيم قبل فترة لـCNN صحة الوثائق، وقال إن التنظيم ما كان ليقوم لولا اعتماده الهرمية الصارمة والهيكلية الدقيقة، داعياً للنظر إلى بيانات الرواتب التي دفعت لمئات العناصر في فصائل مشاة ودعم ناري مسلحة بالصواريخ ومدافع الهاون. وقال أبوسيف إن التنظيم كان يدقق في هوية مقدمي طلبات الانتساب إلى صفوفه، ويقتلهم إذا ثبت كذبهم، مستعيداً حادثة بقاء طالب انتساب لأربعة أشهر في منزل اتضح أنه يعود إلى أحد كبار المسؤولين عن التجنيد الذي كان يخضعه لرقابة مشددة. ويبرز في الوثائق وجود خطط لتنفيذ موجات متتالية من الهجمات لمدة ثلاثة أشهر باستخدام الصواريخ والمهاجمين الانتحاريين عام 2005، خضعت لموافقة "أمير" منطقة الأنبار الذي لم يرد اسمه الحقيقي في التقارير. وقد أطلق التنظيم على العملية اسم "درع الصحراء،" وتضمنت تفاصيل عسكرية تقوم بها عادة الجيوش المحترفة، بما فيها الجيش الأمريكي، وتشمل ضرب خطوط التموين والجسور والمروحيات والمطارات لمنع وصول الإمدادات للقوات الأمريكية في المحافظة. ويبرز في إحدى الوثائق دعوة "قائد أركان" العملية سائر "ضباطه" إلى عدم كشف تفاصيل الخطة لقادة المجموعات الميدانية، وتركهم يعتقدون بأن كل مجموعة منهم تنفّذ أهدافاً منفصلة. وكان من المقرر أن تنطلق المرحلة الأولى من العمليات في منتصف يناير/كانون الثاني 2006 لمدة 90 يوماً، تتبعها المرحلة الثانية التي ستمتد إلى كافة المناطق السنيّة في العراق "لشغل قائد القوات الأمريكية الجنرال ديفيد بتريوس." وفي السياق عينه، طلب مذكرة عُممت على القادة الميدانيين للتنظيم تقديم اقتراحات حول الأهداف التي يمكن ضربها، فبرز ترشيح "مطار بغداد الدولي" ليكون هدفاً محتملاً، وقدم القادة رؤيتهم لنوعية الأسلحة التي يمكن استخدامها، والتي تشمل صواريخ أرض أرض، وأخرى من طراز غراد وكاتيوشا، إلى جانب العبوات الناسفة والانتحاريين. ووفقاً لمصدر استخباراتي أمريكي، فإن قيادة العمليات والسيطرة ما تزال قائمة حتى الساعة في تنظيم القاعدة رغم الضربات التي تعرض لها وانضمام 100 ألف مسلح إلى مجموعات "الصحوة" السنيّة التي تقاتله. وشبّه المصدر الذي لم يرغب بالكشف عن اسمه مستوى التنظيم في القاعدة بذلك الذي كان سائداً في حزب البعث في حقبة الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، وذلك دون أن يستغرب هذا الأمر باعتبار أن الإثباتات تؤكد بأن قادة التنظيم هم من العراقيين. |
<hr align=left width=470 SIZE=1> |
|
Admin Admin
  العمر : 64 سجّل في : 16 يوليو 2007 عدد المساهمات : 302
 | موضوع: رد: اخبار الارهابين في العراق الأربعاء يونيو 11, 2008 6:20 pm | |
| | الآلاف من أتباع الصدر يحتجون على الاتفاقية الأمنية مع أمريكا | 2106 (GMT+04:00) - 31/05/08
| <table cellSpacing=0 cellPadding=3 width=220 align=left border=0><tr><td colSpan=2> </TD></TR> <tr><td dir=rtl align=right>الصدر كان قد طالب بطرح الاتفاقية للاستفتاء</TD></TR></TABLE>
بغداد، العراق (CNN)-- نزل عشرات آلاف العراقيين من أتباع رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، إلى الشوارع الجمعة، تلبية لدعوة كان الصدر قد أطلقها قبل أيام لتنفيذ مظاهرات واسعة عقب صلاة الجمعة من كل أسبوع حتى إشعار آخر، احتجاجاً على اتفاقية أمنية تتدارسها واشنطن مع بغداد لتنظيم وجود جيشها في العراق. ونفذ المحتجون مظاهرات صاخبة، لكنها ظلت سلمية، حيث قاموا برفع شعارات منددة بالاتفاقية، وأحرقوا أعلاماً أمريكية، وذلك وسط القلق المتزايد من أن يكون الغموض الذي يحيط بالمفاوضات حالياً يهدف إلى التغطية على إقامة قواعد عسكرية دائمة للجيش الأمريكي. إلى ذلك، استمر التوتر الأمني في البلاد، حيث أعلنت القوات الدولية أنها قتلت مسلحين في حي شيعي ببغداد، بينما قُتل مسلح في تكريت، قيل إنه مرتبط بتنظيم القاعدة وعلى صلة بتفجير جسور على نهر دجلة. وبالعودة إلى تظاهرات التيار الصدري، فقد شهدت شوارع بغداد ومدينة الصدر والشعلة وأبودشير مسيرات صاخبة لعشرات الآلاف من المصلين الذين انطلقوا من المساجد القريبة بعد صلاة الجمعة، تلبية لدعوة الصدر. وحمل المتظاهرون لافتات كبيرة نددت بالاتفاقية المرتقبة، وجاء في إحداها "الاتفاقية الأمنية أسوأ من الاحتلال" وسط صرخات هاجمت الولايات المتحدة والاحتلال وطالبت بـ"الاستقلال." وقد أضرم المشاركون في المظاهرات النار بعلمين أمريكيين على الأقل، كما رُصد وجود صور كاريكاتورية تظهر رئيس الوزراء، نوري المالكي، بهيئة تشبه الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين. وبموازاة هذا التحرك الشيعي، أصدر طارق الهاشمي، النائب السني لرئيس الجمهورية العراقية، والذي يتزعم كتلة نيابية كبيرة في البرلمان بياناً أبدى فيه قلقه حيال التهديد المحتمل الذي قد تفرضه هذه الاتفاقية على "السيادة الوطنية" للعراق، محذراً من إمكانية إضعافها. واعتبر الهاشمي أن بعض بنود الاتفاقية يتعارض وسيادة العراق التي اعتبر أنها "خط أحمر لا يجوز اختراقه." يذكر أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات واسعة مع الحكومة العراقية خلف الأضواء لوضع إطار قانوني ينظّم وجود القوات الأمريكية في العراق بعد انتهاء العمل بقرارات الأمم المتحدة. (التفاصيل) ومع اقتراب التوقيع على الاتفاقية، وهو أمر متوقع خلال موعد أقصاه يوليو/تموز المقبل، يسود بعض القوى العراقية قلق كبير حيال احتمال أن تسمح الاتفاقية لواشنطن بإنشاء قواعد ثابتة لقواتها، الأمر الذي حدا بالصدر الأربعاء إلى الدعوة للتظاهر والمطالبة بإلغائها أو طرحها للاستفتاء العام. وعلى المستوى الأمني، أعلن الجيش الأمريكي مقتل اثنين من المسلحين الشيعة شمالي بغداد على أيدي جنوده، وذلك بعدما رصدوا وهم يقومون بحفر مكان سبق أن زُرعت فيه عبوة ناسفة، والتجهيز لتمديد أسلاك إلى تلك النقطة. كما أعلن الجيش الأمريكي مقتل شخص في الموصل وصفه بأنه "تاجر سلاح" يعمل مع تنظيم القاعدة. وقال إن وحدات تابعة له حاولت توقيف شخص في تكريت، يعتقد بأنه على صلة بعمليات نقل أسلحة إلى تنظيم القاعدة والضلوع بتفجير شبكة جسور على نهر دجلة، وقد اضطر الجنود لقتله بعدما "أظهر نوايا عدوانية" نحوهم. |
<hr align=left width=470 SIZE=1> |
|
Admin Admin
  العمر : 64 سجّل في : 16 يوليو 2007 عدد المساهمات : 302
 | موضوع: رد: اخبار الارهابين في العراق الأربعاء يونيو 11, 2008 6:20 pm | |
| | العراق: مقتل زعيم عشيرة صدام بانفجار عبوة زُرعت بسيارته | 1602 (GMT+04:00) - 10/06/08
| <table cellSpacing=0 cellPadding=3 width=220 align=left border=0><tr><td colSpan=2> </TD></TR> <tr><td dir=rtl align=right>الندا رافق جثة صدام إلى مسقط رأسه</TD></TR></TABLE>
بغداد، العراق(CNN)-- أعلن مسؤولون عراقيون في محافظة صلاح الدين الثلاثاء مقتل الشيخ علي الندا، زعيم عشيرة "بوناصر" السنيّة التي ينحدر منها الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، وذلك بانفجار عبوة مفخخة كان مزروعة بسيارته. ووفقاً لتقارير الشرطة، فإن الندا كان متجهاً من بلدة العوجة، مسقط رأس صدام، نحو مدينة تكريت المجاورة، عندما انفجرت العبوة الذي كانت موضوعة في سيارته، الأمر الذي أسفر عن مقتله وسائقه على الفور، وجرح اثنين من حراسه. وكان الندا قد اشتهر في ديسمبر/كانون الأول 2006، عندما ذهب إلى العاصمة العراقية، بغداد، لنقل جثة صدام بعد إعدامه إلى مسقط رأسه في العوجة. وعلى الصعيد الأمني أيضاً، قتلت القوات العراقية والدولية ثلاثة مسلحين شمالي العراق الثلاثاء، في سياق الحملة التي تشهدها المنطقة لمطاردة عناصر تنظيم القاعدة. وقال بيان أصدره الجيش الأمريكي إن مقتل المسلحين الثلاثة جرى خلال عمليات استهدفت من وصفوا بأنهم "مسلحين لديهم تاريخ طويل من النشاطات الإرهابية حول كركوك." ونجحت القوات العراقية والدولية في وضع يدها على كمية من المتفجرات والقنابل اليدوية والأسلحة، كما تمكنت من توقيف خمسة أشخاص. يذكر أن القوات الأمريكية تخوض منذ أعوام معارك نع المسلحين السنّة في شمالي العراق، وخاصة في محافظة التأميم التي تضم مدنية كركروك الغنية بالنفط، والتي يقطنها مزيج من العرب والأكراد والتركمان الموزعين على المذهبين السنّي والشيعي.
|
<hr align=left width=470 SIZE=1> |
|
Admin Admin
  العمر : 64 سجّل في : 16 يوليو 2007 عدد المساهمات : 302
 | موضوع: رد: اخبار الارهابين في العراق الأربعاء يونيو 11, 2008 6:22 pm | |
| | الأمم المتحدة تحوّل ملايين الدولارات للعراق من برنامج النفط | 1437 (GMT+04:00) - 21/03/08
| <table cellSpacing=0 cellPadding=3 width=220 align=left border=0><tr><td colSpan=2> </TD></TR> <tr><td dir=rtl align=right>أمين عام المنظمة الدولية</TD></TR></TABLE>
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- حوّلت الأمم المتحدة 161 مليون دولار من برنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي أوقف العمل به- وكانت فرضته المنظمة الدولية بهدف تأمين بيع النفط العراقي مقابل الإمدادات الغذائية في حقبة الرئيس الراحل صدام حسين- إلى العراق ليكون ضمن موازنة برنامج للتنمية، وفق ما أعلنه الاثنين أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون. وفي رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، قال الأمين العام إن الأمم المتحدة بان كي مون ستواصل تحويل الأموال إلى صندوق التنمية في العراق فيما تواصل المنظمة إجراءات إنهاء العمل بالبرنامج الذي طغى عليه الفساد. يُذكر أن برنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي أقامته المنظمة بين الأعوام 1996 و2003 جاء لتخفيف المعاناة عن الشعب العراقي بعد العقوبات التي فرضت على النظام السابق بعد غزو الرئيس الراحل صدام حسين دولة الكويت المجاورة في عام 1990. رسالة بان كي مون إلى مجلس الأمن تضمنت إيجازاً لاجتماع عقد في المملكة الأردنية الهاشمية الشهر الفائت بين ممثلين عن المنظمة الدولية وآخرين من وزارة الخارجية العراقية والمصرف المركزي العراقي، بهدف تقليص عدد تحويلات الائتمان غير المدفوعة بموجب برنامج "النفط مقابل الغذاء." وقال أمين عام الأمم المتحدة إن هناك 210 تحويلات ائتمان غير مدفوعة منذ نهاية العام 2007 تقدر قيمتها بأكثر من 656 مليون دولار، حاثا الوزارات العراقية العمل على تصفية حساباتها قبل نهاية مارس/آذار المقبل، بحيث يمكن لمجموعات عمل من الطرفين عقد جلساتها، وفق وكالة أسوشيتد برس. وقال بان كي مون إن المنظمة ستتحفظ على مبلغ احتياطي يبلغ 187 مليون دولار بالإضافة إلى رصيد 225 مليون دولار ضمن حسابات البرنامج، لحين حل جميع المسائل العالقة في هذا الشأن. يُذكر أن لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، التي يرأسها رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي السابق بول فولكر، اتهمت في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2005 ما يربو عن 2200 شركة، من 40 دولة، بالتآمر مع النظام العراقي السابق، وجني قرابة 1.8 مليار دولار من البرنامج بصورة غير مشروعة. |
<hr align=left width=470 SIZE=1> |
|
Admin Admin
  العمر : 64 سجّل في : 16 يوليو 2007 عدد المساهمات : 302
 | موضوع: رد: اخبار الارهابين في العراق الأربعاء يونيو 11, 2008 6:22 pm | |
| | عراقيون يطالبون بـ200 مليون دولار بقضية فساد البرنامج الإنساني | 1131 (GMT+04:00) - 08/02/07
| <table cellSpacing=0 cellPadding=3 width=220 align=left border=0><tr><td colSpan=2> </TD></TR> <tr><td dir=rtl align=right>مصرف باريباس متورط بالدعوى القضائية</TD></TR></TABLE>
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- رفع مواطنون عراقيون الجمعة دعوى قضائية ضد مصرف أوروبي وشركة أسترالية لتصدير القمح، تصل قيمتها إلى 200 مليون دولار، بحجة تعرضهم للخداع فيما يخص البرنامج الإنساني، في إطار قضية فساد برنامج الأمم المتحدة، النفط مقابل الغذاء. ورفع الدعوى القضائية سبعة عراقيين، بالإنابة عن سكان شمال العراق، قائلين إن مصرف باريس الوطني "بي أن بي باريباس" وشركة "أيه دبليو بي" AWB المحدودة، التي تعد أكبر مزود للسلع الإنسانية بموجب برنامج "النفط مقابل الغذاء"، تعمدا خداع المواطنين العراقيين خلال الفترة من 10 يونيو 1999 حتى 3 يونيو 2003. أما قيمة التعويض المطلوبة في الدعوى القضائية والبالغة 200 مليون دولار، فهي تعويض عن أضرار بموجب قوانين مكافحة الابتزاز الفيدرالية وقانون فساد المؤسسات وقانون مكافحة ممارسات الفساد الأجنبي وقوانين أخرى. ووفق وثائق الدعوى، التي رفعت أمام محكمة المقاطعة في مانهاتن بالولايات المتحدة، ادعى مواطنو أربيل ودهوك والسليمانية في كردستان بالعراق أنهم لم يتلقوا كامل المزايا والمنافع التي كانوا يستحقونها. وجاء في الدعوى أن الشركات سرقت العراقيين "عن طريق الانهماك في خطة استقطاعات وقحة" لأموال كانت مخصصة لمنفعة ومصلحة العراقيين، غير أنها بدلاً من ذلك تم تحويلها "إلى خزانة النظام العراقي الفساد في ظل حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، أو أنها استخدمت لتعويض شركات تزويد السلع، بما فيها شركة "إيه دبليو بي"، على رشى كانت قد دفعتها للعراق." وأوضحت الدعوى القضائية أن الشركات عملت تخت غطاء، وقامت بالتغطية على فسادها بحيث أظهرت الأموال باعتبارها تكاليف مشروعة، واتهمت الشركات بأنها كانت تعلم أو تجاهلت أنه كان يتم دفع الأموال بصورة غير مشروعة لنظام صدام حسين. وتشير أوراق الدعوى إلى أن مصرف "بي أن بي" قد دفع لنظام صدام حسين 1.5 مليار دولار، في حين دفعت شركة "إيه دبليو بي" أكثر من 200 مليون دولار. وكان تقرير أعدته لجنة حكومية صدر قبل عدة أسابيع في أستراليا قد ذكر أن شركة "إيه دبليو بي" دفعت 220 مليون دولار لنظام صدام بين عامي 1999 و2003 من أجل ضمان الحصول على عقود القمح بموجب قانون "النفط مقابل الغذاء." يذكر أن رئيس الوزراء الأسترالي، جون هاوارد، أدلى في وقت سابق بشهادته في إطار التحقيقات الرسمية بشأن اتهامات موجهة لمسؤولين بإحدى أكبر الشركات الأسترالية لتصدير القمح، بدفع رشى إلى نظام صدام حسين، للحصول على صفقات، ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء، الذي كانت تشرف عليه الأمم المتحدة. وقال هاوارد إن حكومته لم تتلق أية مراسلات دبلوماسية، تحذرها من وجود مخالفات من جانب شركة القمح الأسترالية، أو تفيد بتورط شركة AWB، التي تعد المصدر الأول للقمح في أستراليا، في دفع رشى إلى مسؤولين سابقين في بغداد، للحصول على مزايا غير قانونية، في برنامج النفط مقابل الغذاء. وسابقاً، أكد تقرير صادر عن اللجنة المستقلة التي عينتها الأمم المتحدة، للتحقيق في مزاعم فساد طالت برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق، أن نظام صدام حسين قبض 1.8 مليار دولار كرشى وعمولات بموجب البرنامج. وقال بول فولكر (رئيس المجلس الاحتياطي الأمريكي الأسبق) الذي قاد التحقيقات، إن الرشى مصدرها 66 بلداً، كما أن 44 بلداً متورطاً بقبض ثمن إضافي غير مشروع على بيع النفط وتحميل أسعار إضافية بعد البيع على الممولين المعنيين ببرنامج النفط مقابل الغذاء. وجاء في التقرير أن البرنامج كان مر عليه ثلاث سنوات "عندما بدأ النظام علنا بالمطالبة بعمولات غير مشروعة من الزبائن." وأشار التقرير إلى مصرف "بي أن بي"، الذي كان يشرف على حساب "اسكرو" المتعلق بالبرنامج والبالغ 64 مليار دولار، قائلاً "إنه (المصرف) كان في وضع مطلع أول بأول على ما يحدث، إلا أنه لم يتخذ أي إجراء بتحمل مسؤولياته وإبلاغ الأمم المتحدة." |
<hr align=left width=470 SIZE=1> |
|
Admin Admin
  العمر : 64 سجّل في : 16 يوليو 2007 عدد المساهمات : 302
 | موضوع: رد: اخبار الارهابين في العراق الأربعاء يونيو 11, 2008 6:23 pm | |
| | متهمون جدد في إطار تحقيقات "النفط مقابل الغذاء" | 1400 (GMT+04:00) - 22/11/05
| <table cellSpacing=0 cellPadding=3 width=220 align=left border=0><tr><td colSpan=2> </TD></TR> <tr><td dir=rtl align=right>شركات ورجال أعمال استغلوا برنامج النفط مقابل الغذاء للإثراء</TD></TR></TABLE>
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلنت مصادر قضائية أمريكية أن التحقيق في الفساد المالي والتجاوزات خلال تطبيق برنامج الأمم المتحدة "النفط مقابل الغذاء" بالعراق افضت إلى توجيه تهم لأشخاص جدد هم رجل أعمال أمريكي وشخصان آخران وثلاث شركات تجارية. وقال المدعي العام مايكل غارسيا إن لجنة التحقيق الفدرالية وجهت التهم رسميا لهؤلاء الأشخاص وتلك الشركات. وأوضح غارسيا في بيان صحفي أنه تم الجمعة في هيوستون توقيف المدير التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة السابق في شركة "كوستال أويل"، أوسكار وايات. ويتوقع أن يمثل وايات، الذي كان أحد المشاركين في البرنامج، أمام المحكمة، الخميس المقبل. ووردت أيضا في المذكرة الاتهامية أسماء مديرين سويسريين اثنين هما، كاتالينا ديلسوكورو ميغيل فينتيس، ومحمد سايدجي، وكل من شركة "نفطا بيتروليوم" و "ميدنفطا" و "سارينكو". وقال غارسيا إن هذه الشركات الثلاث، التي يديرها كل من سايدجي وميغيل تتعاون بشكل وثيق مع وايات. ويواجه وايات، بحسب المذكرة الاتهامية التي كشفها غارسيا، تهما بأربع جرائم، وهي التآمر والتزوير والتورط في عمليات مالية ممنوعة مع العراق. كما يواجه تهمة خرق اتفاق التجارة الدولية الذي يمنح الرئيس الأمريكي صلاحية حظر أنواع محددة من العمليات التجارية الخارجية في حالات الطواريء الوطنية. هذا وكان مكتب المدعي العام في نيويورك، أوقف في ابريل/نيسان الماضي عددا من رجال الأعمال من بينهم مدير شركة "باي أويل" التي تتخذ مقرا لها في تكساس، دايفيد شالمرز، وآخرون. |
<hr align=left width=470 SIZE=1> |
|